قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين إن منفذ الهجوم الإرهابي على ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا يبدو أنه اندفع نحو التطرف عبر الانترنت.
وبعدما أطلعه فريقه للأمن القومي على الهجوم، قال أوباما للصحفيين إنه حتى الآن “لا يوجد دليل واضح على أنه كان موجها من الخارج” أو أن الهجوم كان جزءا من أي مؤامرة إرهابية أوسع.
ومن المقرر أن يتوجه أوباما إلى أورلاندو يوم الخميس “لتقديم العزاء لأسر الضحايا”، بحسب ما ذكره البيت الأبيض مساء الاثنين.
وقال مسؤولو تنفيذ القانون في فلوريدا إن المسلح عمر متين، وهو مواطن أمريكي (29 عاما) عاش في فلوريدا، قد تعهد بالولاء لتنظيم داعش في مكالمة طوارئ أثناء الهجوم.
وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) أنه تم التعرف على 48 من بين 49 شخصا قتلوا في المجزرة التي وقعت يوم الأحد.
وشارك عدة آلاف في قداس لتكريم الضحايا مساء الاثنين في أورلاندو.
وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جميس كومي إن المهاجم قد استلهم أفكاره من مجموعة مختلفة من الجماعات الإرهابية بما في ذلك تنظيم داعش وكذلك جماعات متنافسة تتقاتل في سورية مثل جبهة النصرة وجماعة حزب الله اللبنانية.
وأوضح أوباما أنه يجري التحقيق في الهجوم على أنه حادث إرهابي وأن المحققين يدرسون المواد التي دخل عليها على الإنترنت لمعرفة طريقة تفكير المهاجم.