خبر عاجل

أوباما: تزايد عدم الثقة بين الشيعة والسنة عزز التوترات في العراق

تاريخ النشر: 21 يونيو 2014 - 06:31 GMT
 الرئيس الامريكي باراك أوباما
الرئيس الامريكي باراك أوباما

اعتبر الرئيس الامريكي باراك أوباما الجمعة أن أي لجوء إلى القوة العسكرية الامريكية لن يساعد العراق على النهوض اذا لم يعمل قادته السياسيون على توحيد البلاد.

وقال أوباما في تصريح لمحطة (سي ان ان) إن التضحيات الأمريكية اعطت العراق فرصة لاقامة ديموقراطية دائمة ولكنها ضاعت.

واضاف “أي لجوء إلى قوة النار الامريكية لن يكون قادرا على ابقاء البلاد موحدا”.

واوضح “قلت هذا بوضوح لـ(رئيس الوزراء العراقي) نوري المالكي ولكل المسؤولين الاخرين في داخل” البلاد.

وقال ايضا “اعطينا العراق فرصة لاقامة ديموقراطية منفتحة على جميع الاطراف وللعمل لمواجهة تحدي الانقسامات بين الطوائف وتأمين مستقبل افضل لاطفالهم. وللاسف، شاهدنا تدهورا في الثقة” بين الطوائف.

وفي مقتطفات من مقابلات أطول مع عدة شبكات تلفزيونية شدد أوباما على إن الدعم الأمريكي سيكون محدودا ومشروطا.

وأشار أوباما إلى إن عدم الإعتراف بمخاوف الأقليات بالاضافة إلى الغموض في تشكيل حكومة بعد الانتخابات في إبريل نيسان ترك العراق عرضة للمخاطر.

وسيرسل أوباما مستشارين عسكريين للعراق كما هدد بشن ضربات جوية مع سيطرة إسلاميين سنة على شمال البلاد وتحقيق تقدم نحو بغداد. وقال أوباما إن تزايد عدم الثقة بين الشيعة والسنة عزز التوترات في العراق.

وتعرض أوباما لانتقادات من بعض الجمهوريين بسبب قراره بسحب القوات الأمريكية من العراق عندما فعل ذلك. ودافع أوباما عن قراره وقال “مجرد إستقرار شيء ما قبل عامين أو أربعة أعوام لا يعني أنه مستقر الآن”.

واضاف أوباما ان التحدي الذي يواجه العراق هو تشكيل حكومة يشعر فيها السنة والشيعة والأكراد بأنهم ممثلون فيها بشكل كاف.

وقال “جزء من المهمة الآن هو رؤية مااذا كان الزعماء العراقيون مستعدين للسمو فوق الدوافع الطائفية والتجمع معا والتوصل لحل وسط.. إذا لم يستطيعوا لن يكون هناك حل عسكري لهذه المشكلة. ليس هناك كم من قوة النيران الأمريكية يستطيع أن يوحد البلاد”.

وقال أوباما إن المستشارين الأمريكيين سيحددون ماإذا كان يوجد في الجيش العراقي تسلسل قيادة عامل . المساعدة الأمريكية في إقامة عمليات مشتركة تعتمد على التعاون بين الجماعات العرقية والدينية.

وأضاف أوباما إن”الشروط التي نرسل على أساسها أي مستشارين تعتمد على رؤيتنا إنه مازال يوجد داخل الجيش وفي الهيكل السياسي التزام بحكومة عراقية وقوات مسلحة موحدتين وشاملتين”