أهداف الغنوشي من حضور مؤتمر نداء تونس

تاريخ النشر: 12 يناير 2016 - 09:05 GMT
البوابة
البوابة

 

أوضح محلل سياسي تونسي الأهداف الأساسية التي بسببها قرر رئيس حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي حضور المؤتمر الأول لحزب نداء تونس، مشيرا إلى أنه حقق نجاحات جمة من حضوره هذا المؤتمر.

 


وقال الكاتب والمحلل السياسي صلاح الدين الجورشي إن "الغنوشي" ربح بحضوره المؤتمر الأول لحزب نداء تونس سياسيا جولة أخرى من دون التدخل في الشأن الداخلي لحزب النداء المنشق على نفسه.

 


وأضاف الجورشي، في حلقة من برنامج "ما وراء الخبر" على فضائية "الجزيرة"، أمس الاثنين، أن الغنوشي أراد من حضوره مؤتمر حزب نداء تونس تحقيق هدفين، أولهما تأكيد انحياز النهضة لمساندة مؤسس الحزب الباجي قايد السبسي والطرف الذي بقي معه ولم ينشق عن مؤسس الحزب.

 


وأعتبر المحلل السياسي أن الهدف الثاني هو أن الغنوشي أراد بحضوره توجيه رسالة مفادها أنه لا يزال يمثل حركة النهضة الأقوى في البلاد، وأن الحركة حركة منفتحة ولا تشيطن حزب النداء بل ستبقى حليفة ومؤازرة له.

 


وعما إذا كانت خطوة الغنوشي تلك تؤسس لترسيخ ديمقراطية حقيقية في تونس وتقضي على أي احتمال لانحراف الثورة عن مسارها، قال الجورشي إن تونس بحاجة إلى استقرار سياسي، والتقارب بين هذه الحزبين يمثل فرصة لتحقيق التوازن السلمي والشراكة على مستوى العمل الحكومي من أجل تحقيق أهداف الثورة.

 


وكان حزب نداء تونس الحاكم قد عقد مؤتمره الأول بمدينة سوسة شرقي البلاد، السبت الماضي، بحضور 1400 مشارك يتقدمهم الرئيس الباجي قائد السبسي ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

 


وقال السبسي، خلال الكلمة التي ألقاها في افتتاح أعمال المؤتمر الأول للحركة، الذي حضره رؤساء وممثلو المنظمات الوطنية والأحزاب السياسية، إنه لا مكان لمن حاد عن الوسطية في حزب نداء تونس.

 


بدوره، قال رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، إن تونس كالطائر يحلق في السماء بجناحين هما النهضة والنداء، وإن حزب نداء تونس صنع توازنا في الحياة السياسية، وإن التوافق هو ما تحتاجه تونس اليوم، فيما أكد دعمه لسياسات الرئيس السبسي في البلاد.

 


وأضاف الغنوشي ـ خلال كلمة ألقاها في افتتاح أول مؤتمر لحزب نداء تونس ـ "أنا سعيد بنداء موحد قوى، ومتأكد بأن الرئيس قايد السبسى سعيد بنهضة موحدة قوية أيضا".