هدد أهالي العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى تنظيمي “داعش” و”النصرة” منذ أغسطس/ آب الماضي، في محيط بلدة عرسال المحاذية للحدود السورية، الإثنين، باستمرار قطع أحد الطرق الرئيسية في العاصمة بيروت.
وهدد الأهالي بعدم فتح الطريق حتى لمس معطيات جدية، مشيرين إلى أنهم حصلوا على معلومات تشير إلى توقف المفاوضات بين الدولة والخاطفين.
وتهديد الأهالي جاء خلال قطعهم طريق الصيفي الرئيسي في وسط بيروت، لعدة دقائق، بسبب توقف المفاوضات وعدم التوصل لأي حل بشأن مصير أبنائهم المختطفين.
ليال الديراني، شقيقة العريف المختطف سليمان الديراني، قالت إن “التهديد بقطع طريق الصيفي في وسط بيروت جاء بعد وصول معلومات لنا أن المفاوضات مجمدة منذ مطلع شهر آذار (مارس) الجاري”.
وأضافت الديراني “نحن نعطي مهلة حتى يوم غد (الثلاثاء) للمعنيين بالملف من أجل لمس معطيات جدية وإلا سنقطع الطريق بالخيام، ولن نعيد فتحه”.
ولا يزال تنظيما “جبهة النصرة” و”داعش” يحتجزان 17 و6 عسكريين على الترتيب، بعد أن أعدم كل منهما عسكريين اثنين.
وتم اختطاف عدد من العسكريين اللبنانيين خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش اللبناني وتنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش”، في عرسال اللبنانية الحدودية، بداية شهر أغسطس/ آب الماضي واستمرت 5 أيام، قُتل خلالها ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش، وجرح 86 آخرون، وعدد غير محدد من المسلحين.