أكدت جماعة أنصار الله الحوثية، رفضها مقايضة حقوق الشعب اليمني، بأي شروط عسكرية أو سياسية، معتبرة أن وصول المستشقات النفطية والمواد الغذائية والطبية والمواد الأساسية استحقاق إنساني وقانوني.
وكتب عبد السلام، في تغريدة على موقعه الرسمي في "تويتر" أن "وصول المشتقات النفطية والمواد الغذائية والطبية والمواد الأساسية استحقاق إنساني وقانوني لشعبنا اليمني لا نقبل بالمقايضة به بأي شروط عسكرية أو سياسية"
إن وصول المشتقات النفطية والمواد الغذائية والطبية والمواد الاساسية إستحقاق انساني وقانوني لشعبنا اليمني لا نقبل بالمقايضة به بأي شروط عسكرية أو سياسية .
— محمد عبدالسلام (@abdusalamsalah) March 24, 2021
وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، أعلن الاثنين الماضي، عن مبادرة جديدة لإنهاء الأزمة في اليمن، تشمل وقفا شاملا لإطلاق النار بإشراف الأمم المتحدة، وفتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات وتخفيف الحصار على ميناء الحديدة.
رفع الحصار
من جهتها، قالت جماعة "أنصار الله" بشأن المبادرة السعودية، على لسان كبير مفاوضيها، محمد عبد السلام، إن "أي مواقف أو مبادرات لا تفصل الجانب الإنساني عن أي مقايضة عسكرية أو سياسية، ولا ترفع الحصار عن اليمن، فهي غير جادة".
وغرد عبد السلام في "تويتر": "على أعتاب العام السابع، نُذكر دول العدوان بوجوب إنهاء عدوانها بشكل شامل ورفع الحصار بشكل كامل".
وأضاف: "نُذكر بضرورة الفصل بين ما هو حق إنساني كإعادة فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، بما لا يكون ذلك خاضعا للابتزاز السياسي والعسكري".
من جهته، شدد عضو المجلس السياسي الأعلى للجماعة، محمد علي الحوثي، الأسبوع الماضي، على أنه "لا حل سياسيا في البلاد قبل وقف العدوان ورفع الحصار وخروج الاحتلال وجبر الأضرار".
وكشف في تغريدة على "تويتر"، عن "وثيقة" تضمنت نقاطا لخفض التصعيد في محافظة مأرب.
وقال: "هذه النقاط التسع بخصوص مأرب التي قدمت قبل فترة لم تقبل من أبناء الشعب اليمني"
هذه النقاط التسع بخصوص مارب التي قدمت قبل فترةولم تقبل من أبناءالشعب اليمني
— محمد علي الحوثي (@Moh_Alhouthi) March 16, 2021
وهي لا تحمل شروط تعجيزيةولأن لا رغبة في السلام بل يبيعون الكلام ويرفضون النقاط العملية
لم يتم القبول بأي حل لاهذه ولا وثيقةالحل الشامل
ولا حل سياسي قبل وقف العدوان ورفع الحصار وخروج الاحتلال وجبر الاضرار pic.twitter.com/ooD7DtKtHP