خبر عاجل

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، استنادًا إلى مسؤولين وبيانات عسكرية أمريكية، عن خطوات عسكرية متسارعة اتخذتها واشنطن لتعزيز حضورها في الشرق الأوسط خلال الساعات الماضية. وبحسب الصحيفة، قامت الولايات المتحدة ...

أنصار التيار الصدري يقتحمون "القناة الرابعة" ويحطمون محتوياتها (فيديو)

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2022 - 12:49 GMT
اقتحام القناة الرابعة
اقتحام القناة الرابعة

اقتحمت مجموعات من أنصار التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر، الليلة الماضية، مقر قناة تلفيزيونية في العاصمة العراقية بغداد، وقاموا بتحطيم أجهزتها ومحتوياتها.

وبرر مقتحمو مقر "القناة الرابعة" فعلتهم، بتجاوز القناة على جيش المهدي، عندما قالت مقدمة برامج:  إن "جيش المهدي سلم سلاحه إلى القوات الأمريكية".

يشار إلى أن جيش المهدي تأسس عام 2003، وقاتل القوات الأمريكية في  العراق، ويأتمر بأمر مقتدى الصدر، الذي جمدها قبل سنوات.

وتجمع العشرات من أنصار الصدر أمام مقر القناة مساء أمس ثم انسحبوا ليعودوا من جديد بعد دقائق لاقتحامها وتحطيم محتوياتها.

اقتحام القناة الرابعة

كما حاصر أنصار الصدر، ليلة أمس، منزل مدير القناة، غزوان جاسم، في بغداد، وسط هتافات تؤيد توجه زعيمهم وتحذر من المساس به وبالتيار الصدري.

المرصد العراقي لحقوق الإنسان

وعلى إثر ذلك أصدر المرصد العراقي لحقوق الإنسان نداء إلى الحكومة العراقية بتوفير الحماية العاجلة لقناة الرابعة الفضائية والعاملين فيها بعد اقتحامها من قبل مجموعة من أتباع التيار الصدري.

وناشد موظفون يعملون في قناة الرابعة المرصد العراقي لحقوق الإنسان لتوجيه نداء إلى الحكومة التي يحتم عليها واجبها منع كل أعمال العنف، وتوفير الحماية لوسائل الإعلام التي تعتبر العامود الفقري لأي نظام ديموقراطي.

وأظهرت مقاطع الفيديو اقتحام المتظاهرين الغاضبين مبنى القناة في منطقة الكرادة، وتحطيم أجهزتها وعدم قدرة القوة المكلفة بحمايتها على منعهم من ذلك.

وقال المرصد: "يتحتم على حكومة الكاظمي توفير الحماية لوسائل الإعلام، حتى تلك التي تحمل صوتاً معارضاً أو لا تتفق في توجهاتها مع توجهات الحكومة"

التصادم مجددا

ويرى مراقبون أن اقتحام أنصار التيار الصدري للقناة الفضائية المقربة من قوى "الإطار التنسيقي"، يضع الأزمة السياسية على مفترق طرق جديد، قد يدفع باتجاه التصادم مجدداً.

صدامات بين المحتجين وقوى الأمن في بغداد

وشهد العراق خلال الأشهر الأخيرة أزمة سياسية بين الطرفين، تمثلت في اقتحام أنصار التيار الصدري المنطقة الخضراء ومبنى البرلمان، ومن ثم تطور المشهد إلى اشتباكات بينهم وبين جهات محسوبة على "الحشد الشعبي"، أوقعت عشرات القتلى والجرحى، قبل أن يوجه زعيم التيار مقتدى الصدر أنصاره بالانسحاب.

إلا أن المشهد السياسي بالعراق استمر على حاله، مع التوتر والاحتقان بين الطرفين، خاصة وأن "الإطار التنسيقي" تجاوز شروط الصدر بحل البرلمان، والتوجه نحو انتخابات مبكرة، متحدياً التيار، ونجح باستئناف عمل البرلمان، في وقت يسعى حالياً إلى التوجه نحو تشكيل الحكومة، وهو ما يتقاطع مع شروط الصدر، وسط استمرار المخاوف من عودة أنصاره إلى الشارع.