أنباء متضاربة عن عدد قتلى الاضطرابات العرقية في ايران

تاريخ النشر: 18 أبريل 2005 - 11:01 GMT

أوردت الحكومة الايرانية وجماعة ايرانية معارضة في المنفى أعدادا متضاربة للغاية يوم الاحد لقتلى مصادمات دامية بين قوات الأمن وأفراد الأقلية العربية في ايران في جنوب غرب البلاد الغني بالنفط.

وقالت إحدى جماعات المعارضة الايرانية في المنفى ان عدد القتلى وصل الى 30 فيما قالت وزارة الداخلية الايرانية ان شخصا واحدا قُتل خلال الاشتباكات التي تفجرت الجمعة الماضي وان الأمن مُستتب الآن في مدينة الأهواز باقليم خوزستان المتاخم للعراق.

وقال مسؤولون ان العرب عاثوا فسادا في شوارع المدينة وحطموا سيارات للشرطة ومصارف ومكاتب حكومية في أعقاب توزيع رسالة مزورة زُعم انها من محمد علي أبطحي مساعد الرئيس الايراني محمد خاتمي تطالب بنقل العرب الى شمال ايران.

وقال جهان بخش خانجاني المتحدث باسم وزارة الداخلية الايرانية "الوضع الأمني تحت السيطرة وهاديء."

وقال متحدث باسم جماعة من عرب ايران ينظمون حملة من أجل استقلال خوزستان ان أعمال العنف استمرت يوم الأحد وذكر أسماء 20 شخصا قال ان السلطات الايرانية قتلتهم.

وقال أبو شاكر الأهوازي المتحدث باسم مركز معلومات ثورة الأهواز في لندن لرويترز في دبي "الانتفاضة مستمرة." وأضاف "تواصلت المظاهرات صباح اليوم والمواجهات مستمرة الان."

واضاف ان محصلة القتلى وصلت الى 30 . وقال ان من بين القتلى على صبحاني (22 عاما) وناجي ابايات (20 عاما) وعلام الخزرجي (13 عاما).

ولم تتمكن رويترز على الفور من التحقق من روايته بشأن الاضطرابات وعدد القتلى.

وقالت مسؤولة بمستشفى في مدينة الاهواز خلال اتصال تليفوني مع رويترز انها "سمعت ان بين 15 الى عشرين قد قتلوا." وامتنعت عن الادلاء بمزيد من التفاصيل فيما رفض مسؤولو امن محليون التعقيب ايضا.

وقال خانجاني انه لا صحة لما تردد بان الاضطرابات قد استؤنفت الأحد وان 30 قد قُتلوا.

وقال الأهوازي ان العشرات أُصيبوا في هذه الاشتباكات وان أكثر من 300 قد اعتقلوا في مدينة الأهواز وحدها.

وقال ان ايران دفعت بقوات من مناطق أُخرى من البلاد بعد ان رفض بعض أفراد قوة محلية تضم عربا إطاعة الأوامر.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن حسن أسد مسجدي وهو قائد بقوات الامن قوله ان 137 شخصا اعتقلوا خلال الأيام القليلة الماضية.

وايران حساسة للغاية بشأن أي إيحاءات بوجود اضطرابات عرقية خاصة بين العرب والأكراد. ويشكل العرب نحو ثلاثة بالمئة من سكان ايران البالغ عددهم 67 مليون نسمة.

وأمر الرئيس الايراني محمد خاتمي بأن يجري المسؤولون تحقيقات فورية في هذه الاضطرابات غير المعهودة.