وأضافت الشبكة الأميركية أن المفاوضات ستـُستأنف الاثنين المقبل بعد عودة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من المانيا وانتهاء عطلة عيد الاضحى.
ونقلت الشبكة الاميركية عن مصادر مصرية قولها إن حماس لم ترد بعد على اعتراضات إسرائيل، إلا أن التطورات الأخيرة تدل على أن شقة الخلاف بين الجانبين قد ضاقت بشكل كبير.
وذكرت المصادر أن ابرز نقاط الخلاف تركزت على عدد من أسماء الفلسطينيين الذين تطالب حماس بالافراج عنهم وإلى اين سينقل الاسرى الفلسطينيون من أهالي القدس الذين ستـُفرج عنهم إسرائيل.
كما صرح وزير البنية الأساسية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر يوم الجمعة للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي بأنه متفائل بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى يتم بموجبه اطلاق سراح فلسطينيين مقابل الافراج عن الجندي الاسير غلعاد شاليت مما يشير إلى أن المحادثات مستمرة من أجل التوصل إلى اتفاق.
وطالب ناشطون في حركة حماس بالافراج عن مئات الاسرى الفلسطينيين مقابل اطلاق سراح شاليت الذي المحتجز منذ عام2006.
ولم يذكر بن اليعازر أي موعد زمني لاحتمال التوصل إلى اتفاق. وعندما سئل عما اذا كان ذلك قد يتم بحلول نهاية 2009 فأجاب "الشيء الوحيد الذي استطيع قوله هو انني متفائل."
وكانت إسرائيل وحركة حماس قد اوشكتا قبل بضعة أيام على التوصل إلى اتفاق لتبادل الاسرى عندما قالت اسرائيل انها تخلت عن اعتراضات للافراج عن 160 سجينا تطالب حماس باطلاق سراحهم.
مما يذكر أن إسرائيل كانت قد استعادت مرارا في الماضي رهائن مختطفين ورفات جنود قتلى من قواتها العسكرية من خلال تبادلات غير متوازنة على نطاق كبير.
هذا ومن المحتمل أن يساعد الافراج عن شاليت في التخفيف من الحصار الإسرائيلي الذي يزيد من عناء السكان في قطاع غزة.
