أنباء عن خطة أمريكية لنشر حاملات طائرات في الخليج

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2006 - 09:44 GMT
هدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجدداً أمس بالرد على أية عقوبات قد يفرضها مجلس الأمن الدولي على بلاده بسبب برنامجها النووي، وذلك في وقت تقترب فيه القوى الكبرى أكثر فأكثر من اتفاق حول صيغة قرار عقوبات دولي.

ويثير ذلك احتمال مواجهة بين إيران والقوى الكبرى، في حين تحدث تقرير اعلامي أمريكي الاثنين عن نية الولايات المتحدة نشر حاملات طائرات في الخليج العام المقبل كتحذير لإيران.

هذا التقرير بثته محطة التلفزة الأمريكية “سي. بي. اس. نيوز” نقلاً عن مسؤولين لم تكشف هوياتهم، قالوا إن وزارة الدفاع الأمريكية “تنظم عملية نشر قوات كبيرة للقوات البحرية في الخليج وحوله”.

وحسب هؤلاء المسؤولين، فإن العملية الأمريكية ستكون رداً على ما تصفه الولايات المتحدة ب”أعمال تحريض متزايدة”.

وقالت “سي. بي. اس” في تقريرها إن التدريبات البحرية الإيرانية ودعم إيران للميليشيات الشيعية في العراق وبرنامجها النووي تشكل مواضيع قلق للأمريكيين.

أضافت ان الولايات المتحدة لا تنوي مع ذلك مهاجمة إيران، وإنما تريد بالأحرى “حمل قادتها على الحد من تصدير ثورتهم الشيعية”.

وقد رفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق على هذه المعلومات.

في هذه الأثناء، أكد الرئيس نجاد أمس ان إيران لن تقف مكتوفة الأيدي إذا فرضت عليها عقوبات دولية بسبب برنامجها النووي.

وقال الرئيس الإيراني في خطاب في محافظة كرمنشاه نقله التلفزيون الإيراني “على الدول الأوروبية أن تعلم انها إذا ما أصرت على منع إيران (من التقدم في برنامجها النووي) فإننا سنعتبر مثل هذا التصرف عملاً عدوانياً سنرد عليه بالشكل المناسب”.

وأضاف متوجهاً ان “نصيحتي لكم هي ان اقامة علاقات صداقة مع الشعب الإيراني من مصلحتكم”.

وقال الرئيس الإيراني “يقولون، سنفرض عليكم عقوبات لمنع انتاج الطاقة النووية والصواريخ الباليستية، لكن تأكدوا من أن أمة تمكنت بمفردها من السيطرة على دورة انتاج الوقود النووي ستنجح أيضاً في الوصول إلى قمم التطور في التكنولوجيا النووية”.

مهما يكن، فإن تحذير نجاد جاء بعد يوم من اعلان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية نيكولاس بيزنر ان مجلس الأمن الدولي سيتبنى فرض عقوبات على إيران خلال أيام.

كما أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف صرح أمس في موسكو بأن الصيغة الجديدة لمشروع قرار العقوبات المعروض على مجلس الأمن تستجيب لدواعي القلق الروسية ويمكن ان تصبح أساساً لقرار يتم تبنيه بالاجماع.

أضاف “أن من شأن مثل هذا القرار ان يدفع الإيرانيين إلى الجلوس حول طاولة المفاوضات والتعاون بصورة نشطة وكاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ما يتعلق بجميع المسائل المتبقية المرتبطة بالنشاط النووي الإيراني”.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)