انتخاب جمعة رئيسا للحكومة التونسية

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2013 - 05:05 GMT
 مقترح حكومة برأسين لا يتطابق مع ما هو منصوص عليه
مقترح حكومة برأسين لا يتطابق مع ما هو منصوص عليه

انتخب وزير الصناعة التونسي، مهدي جمعة، رئيسا لوزراء تونس بأغلبية الأصوات بعد أن انسحب الحزب الجمهوري المعارض من الحوار الوطني احتجاجا على ما وصفه بمحاولة إعادة إنتاج الائتلاف الحاكم الحالي.

بينما نفي حزب نداء تونس انسحابه، وقالت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" إن التصويت صب في مصلحة مهدي جمعة لرئاسة الحكومة.

وفي وقت سابق ذكرت مصادر أنه يجري حاليا التفاوض في تونس حول حكومة برأسين يقودها أحمد المستيري وينوبه محمد الناصر، وذلك بعد أن اتفقت أطراف الحوار الوطني بعد ساعات من انطلاق المشاورات السبت 14 ديسمبر/ كانون الأول، على حصر المرشحين في قائمة سداسية.

وحصلت الأسماء الستة حسب مصدر من الجلسة العامة على الوفاق وفقا للترتيب التالي: محمد الناصر،  ومهدي جمعة، وجلول عياد، وصالح بن عيسى وأحمد المستيري، والحبيب الصيد وفق قناة روسيا اليوم

وكانت مصادر متطابقة ذكرت في اللحظات الأولى من انطلاق المشاورات أنه سيتم التخلي عن المرشحين أحمد المستيري ومحمد الناصر مؤكدة رجوح كفة وزير الصناعة مهدي جمعة، قبل أن تعلن حركة النهضة الإسلامية تشبثها مجددا بمرشحها المستيري. 

يذكر أن مقترح حكومة برأسين لا يتطابق مع ما هو منصوص عليه في خارطة طريق الحوار الوطني الذي يقوده الرباعي الراعي للحوار الوطني ويشارك فيه 21 حزبا سياسيا.