أنان لا يعتزم الاستقالة من منصبه

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2004 - 04:21 GMT
البوابة
البوابة

في أعقاب الجدل الذي أثارته مطالبة عضو في مجلس الشيوخ الاميركي للامين العام للامم المتحدة كوفي أنان بتقديم استقالته أكد متحدث باسم المنظمة الدولية الاربعاء أن أنان لا يعتزم الاستقالة.

وكان عضو مجلس الشيوخ الاميركي نورم كولمان الذي يتولى التحقيق في مزاعم عن سوء الادارة في برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق الذي أشرفت عليه الامم المتحدة طالب الامين العام للمنظمة الدولية في رسالة نشرت بصحيفة وول ستريت جورنال بالاستقالة من منصبه أمس الاربعاء.

وقال فريد إيكهارد المتحدث باسم الامم المتحدة الاصوات القليلة لاتعني الاجماع مضيفا أن أنان يعتزم الاستمرار في منصبه حتى نهاية ولايته الثانية عام 2006.وقال إيكهارد يحوي جدول أعمال أنان الكثير وهو ملتزم بكل ما فيه ولم تطالبه أي دولة من أعضاء المنظمة بالاستقالة. إذا أثير أي جدل بشأن هذا الموضوع فهذا أمر صحي.

وكان نورم كولمان رئيس لجنة التحقيق الفرعية في مجلس الشيوخ الاميركي قال إن أكبر تلاعب في تاريخ الامم المتحدة وقع خلال تولي أنان الامانة العامة للمنظمة الدولية.وأشار إلى تكشف عديد من الادلة عن وجود صلات بين ابن أنان كوجو وإحدى الشركات التي يشملها التحقيق.

وأضاف رغم بقاء عديد من الاسئلة بشأن برنامج النفط مقابل الغذاء دون إجابة فهناك نتيجة واحدة أصبحت واضحة وهي أنه يتعين على أنان تقديم استقالته.

ولم تلق الحكومة الاميركية بثقلها خلف طلب كولمان.وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية أدام إيريلي إن الولايات المتحدة تتوقع تحقيقا شاملا لكنها لن تتطرق إلى مستقبل أنان مع الامم المتحدة.وقال إيريلي في الوقت الراهن ينصب تركيزنا على التحقيقات وليس على أي قضايا أخرى ربما تكون أثيرت.

الى ذلك، بدأت الامم المتحدة تحقيقا داخليا بشأن المزاعم التي تشير إلى أن صدام حسين كان بمقدوره أن يحصل لنفسه على 21.3 مليار دولار من برنامج النفط مقابل الغذاء بمساعدة شركات أجنبية وربما حتى بمساعدة بعض كبار المسئولين في الامم المتحدة.

وسمح برنامج النفط مقابل الغذاء للعراق ببيع النفط لشراء الطعام والدواء والامدادات الانسانية الاخرى تخفيفا لمعاناة الشعب العراقي بعد سنوات طويلة من العقوبات الدولية على العراق.وقال كولمان كان أنان مسئولا عن برنامج النفط مقابل الغذاء فترة ليست بالقصيرة لذا فعليه تحمل المسؤولية عن فشل الامم المتحدة في وضع حد لمخالفات صدام.

كما تساءل عن مدى علم أنان باستمرار حصول ابنه كوجو على أموال من شركة كوتيكنا السويسرية بعد أن ترك العمل فيها.وكانت الامم المتحدة عينت كوتيكنا لمراقبة برنامج النفط مقابل الغذاء.وأعرب أنان يوم الاثنين الماضي عن خيبة الامل والدهشة من حصول ابنه على أجر بعد تركه العمل في الشركة السويسرية

(البوابة)(مصادر متعددة)