أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الاثنين، أن أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، أصبح هدفاً للتصفية، وذلك في أعقاب الضربات التي شنتها الجماعة اللبنانية المدعومة من إيران ضد إسرائيل، ردّاً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي.
وأضاف كاتس:
أن إسرائيل ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها، مشيراً إلى أن الرد على أي هجوم من قبل الجماعات المسلحة الموالية لإيران سيكون سريعاً وحاسماً. وقال إن "كل من يهدد أمن إسرائيل سيكون تحت الرقابة وسيحاسب على أفعاله".
كما يرى المراقبون:
أن هذا التصعيد الأخير يرفع من حدة التوتر في المنطقة، ويزيد مخاطر المواجهات المباشرة بين إسرائيل والجماعات المسلحة المدعومة إيرانياً، لا سيما في لبنان وسوريا.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من الهجمات والردود المتبادلة التي أسفرت عن تدمير منشآت ومقتل عناصر من الطرفين، ما يعكس تصاعد النزاع الإقليمي وتأثيره على استقرار الشرق الأوسط.
حذر خبراء أمنيون من:
ان استمرار التصعيد قد يؤدي إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية في المستقبل القريب، وهو ما قد ينعكس على الأمن البحري في الخليج ومضيق هرمز، وأسواق الطاقة العالمية، ويزيد من الضغوط على الدول المجاورة لتفادي الانزلاق في نزاع أوسع.

