قال محامي لورا هاوارد وهي من ولاية كونيتيكت الاربعاء إنها وضعت ولدا يتمتع بصحة جيدة بعدما تم تخصيبها صناعيا بمني شخص آخر غير شريك حياتها.
وقال المحامي بروس ياكوبس إن هاوارد رفعت دعوى قضائية العام الماضي بعدما اخبرها طبيبها انها تم تخصيبها عن طريق الخطأ بمني رجل غير خطيبها.
وأضاف ياكوبس ان هاوارد وهي ممرضة تبلغ من العمر 40 عاما وضعت الثلاثاء ولدا أقل من الوزن المعتاد إلى حد ما لكنه يتمتع بصحة جيدة. وتجرى حاليا اختبارات الحمض النووي لتأكيد نسب الطفل.
وقال لرويترز "رغم فرحتها (هاوارد) بهذا الطفل فقد جعل هذا الخطأ حياتها أكثر تعقيدا فيما يتعلق بعلاقتها مع خطيبها".
وأكدت مادونا ساكو محامية الدفاع انه تم ابلاغ هاوارد بالخطأ قبل أن تغادر مكتب الطبيب. وقالت إن هاوارد طلبت على الفور عقارا "لتعطيل" الاخصاب وقدم لها هذا العقار لكنها لم تستخدمه.
واضافت ساكو في بيان "غيرت (هاوارد) رأيها ولم تستخدم العقار".
وتابعت" نشعر بأسف شديد من أن اختيارها ادى لمواصلة معاناتها من الضغوط.