أميركا تحاكم 11 صومالياً هاجموا سفنها الحربية

تاريخ النشر: 24 أبريل 2010 - 11:25 GMT
مثلت مجموعة تضم 11 صومالياً، يعتقد أنهم من القراصنة الذين ينتشرون قبالة سواحل البلاد، أمام محكمة أميركية الجمعة، في مسعى لمحاكمتهم بتهمة مهاجمة سفن حربية أميركية وإطلاق النار عليها، في خطوة قال المدعي العام الأميركي، نيل ماكبرايد، إنها تمثل "رسالة قوية للقراصنة."

وقال ماكبرايد إن على منفذي أعمال القرصنة في خليج عدن إدراك "عواقب مهاجمة البحرية الأميركية،" مضيفاً أن المتهمين الذين يشتبه في تورطهم بحادثين منفصلين هذا العام قد يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانتهم.

وكانت السلطات الأميركية قد نقلت المتهمين من الصومال إلى فيرجينا لمحاكمتهم، في أول قضية ضد قراصنة تشهدها الولايات المتحدة منذ القرن التاسع عشر، وذلك بعد إصرار وزارة الدفاع الأميركية على عرض المشتبه بهم أمام القضاء.

وبحسب أوراق الدعوى، فقد جرى توقيف خمسة من المتهمين بعد هجوم تعرضت له المدمرة "نيكولز" من سفينة مدنية كان القراصنة قد استولوا عليها في 31 مارس/آذار الماضي، بينما جرى اعتقال سائر المتهمين في العاشر من أبريل/نيسان الجاري بعد إطلاقهم النار على سفينة "آشلند" العسكرية الأميركية.

وشملت التهم الموجهة للمجموعة وفق القانون الدولي ممارسة القرصنة ومحاولة السيطرة على سفن بالقوة وتهديد سفن واستخدام السلاح لتنفيذ عمليات سرقة.

أما أسماء المتهمين فهي محمد مدين حسن وغابول عبدالله علي وعبدي والي دير وعبدي محمد غوروردار وعبدي محمد عمر وماكسماد ساسيد ومحمد جاما وجاماك ساسيد وعبدي كاسياس كاباسي، وعبدالرازي أبشير ومحمد فرح حسن.

وقال ماكبرايد إن التحقيقات الأميركية لم تظهر انتماء المشتبه بهم لتنظيم القاعدة أو الحركات المتحالفة معه، ما يعني استحالة محاكمتهم أمام القضاء العسكري.

يشار إلى أن عدة دول تعمد إلى محاكمة قراصنة من الصومال بتهم مخالفة القانون الدولي، وبينها اليمن التي ينظر القضاء فيها بقضية 22 صومالياً، وجهت إليهم اتهامات بالقرصنة البحرية، وهي التهم التي أنكرها جميع المتهمين.

وتقوم كينيا أيضاً بمحاكمة العديد من القراصنة الذين يقعون في قبضة القوات الدولية العاملة بخليج عدن.