أموال ولقاءات سرية ووعود بالسلطة.. ما علاقة أحمدي نجاد بالموساد الإسرائيلي؟

تاريخ النشر: 14 يوليو 2026 - 07:49 GMT
لقاءات سرية
لقاءات سرية
  •  "نيويورك تايمز".. اتهامات بعملية إسرائيلية لاستقطاب أحمدي نجاد
  • زعمت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إسرائيل نفذت عملية استخباراتية استمرت سنوات لاستقطاب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.
  • استند التقرير إلى أربعة مسؤولين إيرانيين كبار قالوا إن الخطة هدفت إلى تجنيده استخباراتيًا، ثم دعمه لتولي قيادة إيران في حال سقوط النظام.

لقاء سري في بودابست

أضاف التقرير أن مؤتمرًا حول تغير المناخ عُقد في العاصمة المجرية بودابست مطلع عام 2024 استُخدم، بحسب الرواية، كغطاء لتنظيم لقاءات سرية بين الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد ومسؤولين إسرائيليين. ونقل عن رئيس جامعة لودوفيكا، غيرغيلي ديلي، قوله إنه:

 تلقى طلبًا لتوجيه دعوة رسمية لأحمدي نجاد، قبل أن يُبلَّغ لاحقًا بأن الهدف الحقيقي من الدعوة كان تسهيل تلك اللقاءات.

عن مسؤولين أمريكيين سابقين:

إلى أن رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنيا سافر إلى بودابست للمشاركة في اجتماع مع أحمدي نجاد.

أموال ولقاءات سرية

  • زعمت الصحيفة أن إسرائيل دفعت مبالغ مالية سرية إلى علي أكبر جوانفكر، المتحدث باسم أحمدي نجاد.
  • كما تحدثت عن لقاءات متكررة بين عملاء إسرائيليين وجوانفكر قبل الهجوم الإسرائيلي على إيران في 13 يونيو/حزيران 2025.

غارة وإقامة جبرية

أضافت الصحيفة أن المجمع السكني الخاص بالرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد تعرض لغارة إسرائيلية استهدفت حراسه وسيارته المصفحة، مدعيةً أن عناصر من جهاز الموساد تمكنوا من نقله إلى منزل آمن قبل أن يغادره لاحقًا. ووفقًا للتقرير، فإن أجهزة استخبارات الحرس الثوري الإيراني فرضت عليه بعد ذلك الإقامة الجبرية، استنادًا إلى إفادات مسؤولين إيرانيين قالت الصحيفة إنها اعتمدت عليها في روايتها.

"كان يبحث عن السلطة"

  • نقلت الصحيفة عن المستشار السابق لعبد الرضا داوري قوله إن أحمدي نجاد لم يكن ليتعاون من أجل المال، بل من أجل الوصول إلى السلطة.
  • كما نقلت عن أحد المقربين منه أنه كان يطمح إلى حكم إيران بدعم قوى أجنبية، وأصبح فاقدًا للثقة بالنظام بعد استبعاده من الانتخابات الرئاسية ثلاث مرات.

تطبيع مع إسرائيل

  • وفقًا للتقرير، قال أحد المقربين من أحمدي نجاد إنه سبق أن صرّح بأنه، إذا عاد إلى السلطة، سيسعى إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل عبر الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام.

ملاحظة: جميع هذه المعلومات وردت على شكل مزاعم منسوبة إلى تقرير صحيفة "نيويورك تايمز"، ولم يصدر تعليق من الموساد أو من المتحدث باسم أحمدي نجاد، بحسب ما أورده التقرير.