وقال تقرير لجنة الاستخبارات في الكونجرس إنه يجب إنفاق المزيد على عمليات التجسس على إيران.
وتساءل التقرير هل يمكن أن تدخل واشنطن في حوار بناء مع طهران مع الأخذ في الاعتبار"الفجوات المهمة" في المعلومات.
وكانت إيران أعربت عن استعدادها لحوار جدي مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أمهل إيران حتى الحادي والثلاثين من الشهر الجاري لتوقف تخصيب اليورانيوم أو تواجه احتمال التعرض لعقوبات اقتصادية دولية.
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية عن مسؤول الملف النووي الايراني علي لاريجاني قوله: "بالرغم من أن الأطراف الدولية لا تمتلك السند القانوني لإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، فإن ردنا كان مصاغا بشكل يمهد الطريق لإجراء مفاوضات عادلة."
وقالت الولايات المتحدة إن رد إيران على مجموعة الحوافز التي عرضتها القوى الكبرى أقل بكثير من أن يفي بما طالبها به قرار مجلس الأمن الدولي.
وقال تقرير لجنة الاستخبارات "إن إيران تمثل تهديدا خطيرا الأمر الذي يتطلب من الولايات المتحدة القيام بعمليات تجسس أفضل".
وأضاف التقرير "هناك الكثير مما لا نعلمه عن إيران وصناع القرار بحاجة إلى معلومات استخباراتية نوعية لتقدير النوايا الايرانية استعدادا لأي جولة جديدة من المفاوضات".
ودعا تقرير اللجنة إلى توظيف المزيد من العملاء الذين يتحدثون اللغة الفارسية بطلاقة.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)