أمريكا تطلب من سفارتها بالجزائر تشديد الامن

تاريخ النشر: 20 يناير 2008 - 11:41 GMT
أفادت رسالة موجهة الى المغتربين الامريكيين بأن السفارة الامريكية في الجزائر طلبت من العاملين فيها تشديد الاجراءات الامنية من جراء مخاوف من وقوع هجمات ارهابية في العاصمة.

وأضافت الرسالة التي تحمل تاريخ 18 يناير/ كانون الثاني وهي الثانية من نوعها منذ التفجيرين اللذين وقعا في الجزائر العاصمة الشهر الماضي وأعلنت القاعدة مسؤوليتها عنهما أنه من الافضل لكل الامريكيين في الجزائر الحد من تحركاتهم في البلاد.

وتابعت الرسالة التي نشرت على موقع السفارة على الانترنت "نتيجة للمؤشرات المتواصلة عن احتمال وقوع هجمات ارهابية في الجزائر العاصمة أصدرت السفارة توجيهات للعاملين بها بتجنب الحركة غير الضرورية في المدينة حتى اشعار اخر وربما الحد من تحركاتهم تماما في بعض الاوقات."

وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي مسؤوليته عن تفجير انتحاري لمبان تابعة للامم المتحدة في الجزائر العاصمة يوم 11 ديسمبر كانون الاول وهجوم اخر في نفس اليوم اللذين قال مسؤولون انهما أسفرا عن سقوط 41 قتيلا بينهم 17 من العاملين في الامم المتحدة.

وأصدرت السفارة الامريكية رسالة مشابهة يوم 23 ديسمبر تعلن فيها تقييد الحركة لكل العاملين في العاصمة الجزائرية. ويعيش ما يصل الى ألف أمريكي في الجزائر ويعمل الكثير منهم في حقول النفط والغاز في جنوب البلاد.

ونصحت بريطانيا دون ذكر تفاصيل مواطنيها يوم الاربعاء الماضي بعدم السفر دون ضرورة الى العاصمة الجزائرية.

ولم تخص التحذيرات البريطانية السابقة الجزائر العاصمة بالذكر ولكنها ركزت على مناطق مضطربة الى الشرق من العاصمة حيث تقع اشتباكات من حين لاخر بين قوات الامن وجماعات اسلامية مسلحة.

وتحالف متشددون اسلاميون جزائريون مع تنظيم القاعدة العام الماضي وبدأوا محاكاة أساليب تنظيم القاعدة من خلال تنفيذ سلسلة من التفجيرات الانتحارية الكبيرة في المدن.

وكان تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي يطلق عليه من قبل اسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال وكان يفضل نصب الكمائن لقوات الامن الحكومية من قاعدته الرئيسية في منطقة القبائل الى الشرق من الجزائر العاصمة.

وكثفت الشرطة وكذلك قوات الامن التابعة لوزارة الدفاع الاجراءات الامنية داخل العاصمة وحولها منذ بداية العام.