تسبب انقطاع التيار الكهربائي في إمارة دبي لبضع ساعات الخميس بخسارة قدرت بالملايين من الدولارات، بحسب الصحف المحلية.
وأدى انقطاع التيار الكهربائي الذي نجم عن "عطل فني مفاجئ" بحسب السلطات، الى شل الحركة في الامارة فانقطعت خطوط الهواتف الثابتة واضطربت الهواتف النقالة وتأثرت عمليات توزيع المياه وتوقفت الحركة في الميناء والبنوك وشهدت الشوارع ازدحامات مرورية ضخمة.
واستغرق انقطاع التيار الكهربائي أربع ساعات في معظم أنحاء دبي حيث يعيش أكثر من مليون و200 ألف نسمة، وتسع ساعات في أماكن اخرى وسط جو خانق من الرطوبة والحر.
وبحسب تقديرات صحيفة "غالف نيوز" تجاوزت الخسارة في قطاعي التجارة والخدمات في الامارة 268 مليون درهم (73 مليون دولار).
وقال عيسى عبد الفتاح كاظم، المدير العام لسوق الاوراق المالية في دبي ان البورصة علقت كل تعاملاتها صباح الخميس بعد قليل من عملية الافتتاح بعد أن انقطعت الاتصالات بين المستثمرين والوسطاء.
وقالت الصحيفة نقلاً عن بيان رسمي ان "السوق قدرت خسارتها بنحو 20 مليون درهم (5 ملايين و400 الف دولار).
واثر انقطاع التيار الكهربائي على القطاع المصرفي حيث حال ارتباك الخطوط والكومبيوترات دون تصريف الاعمال والصفقات كما توقفت عن العمل المصارف الآلية والعمل ببطاقات الاعتماد مما أثر سلباً على المبيعات في المراكز التجارية والفنادق والمطاعم.
من جهتها، قالت مصادر ملاحية "ان رحلتين على الاقل قد ألغيتا وتم تأخير 11 رحلة اخرى في مطار دبي الدولي".
وانه "كان بإمكان المسافرين الوصول الى أماكن الحجز والخدمات المرتبطة بها نظراً لاشغال أجهزة الطوارئ ولكن المشاكل نجمت عن انقطاع شبكات الهاتف والازدحامات المرورية في المدينة. كما ان السلالم الكهربائية في المطار توقفت عن العمل وغرقت الممرات في ظلام شبه تام".
ومن ناحية اخرى، اضطرت غالبية محطات البنزين الى التوقف عن خدماتها بسبب انقطاع التيار الكهربائي كما تعطلت كل الاشارات الضوئية مما تسبب باختناقات مرورية هائلة وأجبر رجال الشرطة على النزول الى الشوارع لتنظيم حركة السير تحت أشعة الشمس الحارقة.