ارتفعت حصيلة القتلى في النزاع السوري المستمر منذ 21 شهرا إلى اكثر من 43 الف شخص، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن 43 الفا و88 شخصا قتلوا منذ منتصف اذار/ مارس 2011، تاريخ اندلاع الاحتجاجات المطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الأسد التي قمعتها السلطات بقوة وما لبثت ان تحولت الى نزاع عنيف دام.
وبين هؤلاء 30 الفا و195 مدنيا. ويدرج المرصد بين المدنيين، اولئك الذين حملوا السلاح الى جانب الجنود المنشقين عن الجيش السوري. كما قتل 1450 جنديا منشقا و10751 عنصرا من القوات النظامية.
وبين القتلى 692 شخصا مجهولي الهوية، بحسب ما يقول المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا، ويعتمد للحصول على معلوماته على شبكة من الناشطين والمندوبين في كل انحاء سوريا وعلى مصادر طبية مدنية وعسكرية.
ولا تشمل هذه الارقام آلاف المفقودين والمعتقلين. واشار عبد الرحمن الى "وجود عدد كبير من القتلى بين عناصر قوات النظام والمجموعات المقاتلة المعارضة لم يتمكن المرصد من توثيق اسمائهم بسبب تكتم الجانبين على الاعداد، حفاظا على المعنويات".
من ناحية اخرى، قالت فاليري اموس منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يوم الجمعة إن المنظمة الدولية ملتزمة بمواصلة عمليات الإغاثة في سوريا وتعمل على تخزين إمدادات إغاثة في بلدان مجاورة.
وأضافت لصحفيين في جنيف من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة من روما "نسعى للتأكد من وجود مخزونات كافية في بلدان مجاورة... لدينا عاملون لايزالون على الأرض وبالطبع سنواصل العمل على سلامة وأمن عاملينا لكننا ملتزمون بمواصلة عملياتنا."
هولاند يريد دفع الأسد إلى الرحيل في أسرع وقت ممكن
وفي الاثناء، صرح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الجمعة في بروكسل أن الاسرة الدولية يجب أن تحدد هدفا لها "دفع الاسد إلى الرحيل في اسرع وقت ممكن".
وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي قبل اليوم الثاني من القمة الاوروبية ان "الحرب تدور الآن في غير مصلحة الأسد".
واضاف "علينا ان نحدد لانفسنا هذا الهدف: دفع الأسد إلى الرحيل في اسرع وقت ممكن".
ومن جهة اخرى، عبر هولاند عن ارتياحه لان "معظم الدول" قبلت بائتلاف المعارضة "ممثلا شرعيا للشعب السوري"، مشيرا الى ان فرنسا "كانت اول من اعترف بالائتلاف".