أكثر من 20 صدام حسين في قرية هندية

تاريخ النشر: 10 يناير 2007 - 04:07 GMT
على الرغم من أنها قرية صغيرة غير متميزة في مقاطعة بيهار في شمال الهند، وافتقارها إلى البنى التحتية مثل مياه الشرب الجارية، إلا أن هناك ما يميّز قرية لاكنافو وهو وجود أكثر من 20 شخصاً فيها يحملون اسم صدام حسين.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن عجاج علم المقاول المدني في منتصف الثلاثينات من العمر قرر إعادة تسمية ابنه الصغير البالغ من العمر ثلاث سنوات وإطلاق اسم صدام حسين عليه تيمناً بالرئيس العراقي الراحل.

وعوضاً عن أن يطلق على مجهر علم اسمه الذي حصل عليه عند الولادة، قرر والده إطلاق اسم صدام حسين عليه تيمناً بالرئيس العراقي الذي لقي حتفه على حبل المشنقة في 30 ديسمبر الماضي تنفيذاً لحكم الإعدام الذي أصدرته محكمة عراقية بحقه. غير أن الصبي لن يكون الوحيد الذي سيحمل اسم صدام حسين في القرية، فهناك 20 شخصاً يحملون الاسم نفسه.

ويقول سكان القرية إن هناك أكثر من 100 شخص في 72 قرية مجاورة ذات غالبية سكانية سنية يحملون اسم الرئيس العراقي الراحل حتى أن هناك عائلة لديها ولدان أحدهما يحمل اسم صدام حسين فيما اسم الصبي الثاني أسامة بن لادن. وربما ليس مصادفة أن يكون جميع الذين يحملون اسم صدام حسين ولدوا بعد الحرب الأميركية الأولى على العراق في العام 1991.

ويقول محمد نظم الدين إنه قبل هذه الحرب، لم يكن اسم صدام حسين اسماً مستخدماً بكثرة في هذه المقاطعة الهندية. وقال عجاج علم «هذه طريقتنا في التعبير عن تكريمنا لقائدنا. سوف نستمر في اتباع هذا التقليد على الأقل هنا في قريتنا».

أضاف «بمشيئة الله، ستمتلئ قريتنا في أحد الأيام بصدام حسين». وقال زعيم القرية أيوب خان «جورج بوش قادر على شنق صدام حسين واحد غير أننا سنؤسس جيشاً من أشخاص يحملون اسم صدام حسين. ليأت إلى قريتنا ليرى كم صدام حسين بإمكانه التعليق على المشنقة».

ويوم إعدام صدام حسين، احتشد جميع الأشخاص الذين يحملون اسمه في مسجد القرية من أجل الصلاة عن روح الرئيس العراقي الراحل.غير أن محمد حسن عباس قال إن هناك مشكلة واحدة في هذا الموضوع. وقال «في ملعب المدرسة المحلية، هناك صدام حسين يركض وراء صدام حسين وآخر أمام صدام حسين، وآخر بعيداً عن صدام حسين... الأمر يحدث إرباكاً».