أعلام حزب الله والعلم الإسرائيلي.

تاريخ النشر: 08 أغسطس 2006 - 07:30 GMT
دمشق: البوابة.

ارتفع منذ بداية الحرب اللبنانية – الاسرائيلية، حجم مبيعات أعلام حزب الله بلونيه الأصفر والأخضر، حيث ثبت فوق المساحة الصفراء وباللون الأصفر (ألا إن حزب لله هم الغالبون)، وبات هذا العلم منتشرا في معظم شوارع وزوايا وفوق نوافذ سيارات دمشق العاصمة، بالإضافة إلى صور الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بعمامته السوداء ، ونظارته التي تخفي عينين ذكيتين مستطلعتين.

واحد من الباعة في ساحة النجمة، أفرد عشرات الأعلام على واجهة دكانه، فيما اختفت وراء الأعلام معدات رياضية، كما لفت حزمة من أعلام دول مختلفة كانت ذات يوم مطلوبة حين كانت ألعاب المونديال هي الأكثر حضورا بين شباب العاصمة السورية.

بالإضافة إلى الأعلام، انتشرت (القمصان) التي تحمل صور السيد حسن نصر الله،حيث طبعت صوره على خلفيات ملونة، مذكرة بمرحلة كانت فيها صور الثائر البوليفي تشي غيفارا تستحوذ على قلوب الشباب وأدمغتهم.

واحد من الشباب الذين يحمل صورة نصر الله فوق صدره يقول للبوابة:" إن نصر الله هو نصرنا" فيما تذهب بنت تسير إلى جانب الشاب وقد احتضنت ذراعه للقول:"ليس هناك من هو أجمل من السيد" ، وفيما يحمل الحوار آراء تتصل بخصوصية الرجل ومبعث تأثيره على عواطف الشباب السوري، يسارع واحد من بائعي القمصان لعرض حزمة منها علينا مؤكدا أنها بركة لمن يحملها وأنها :" سبب للحظ الطيب"، ليؤكد أن بوسعه بيع المئات منها يوميا، وأن الطلب عليها بات يفوق المتوقع، مضيفا أن طالبها على الغالب من فئة الشباب وأن :" بعض النساء يشترونها لأولادهم" ، وأن :" الكثير من البنات يقدمن على ارتدائها"، وأنها صور ستبقى أكثر اقترابا من قلوب الشباب، ولكن ثمة من يقترح على البائع صناعة قمصان عليها صورتان :" حسن نصر الله وتشي غيفارا".

في هذا السياق شاعت نكتة تداولها الناس في دمشق وتحولت إلى رسالة msm والنكتة تفيد بأن شابا دخل واحد من محال بيع الأعلام طالبا شراء علم من أعلام حزب الله، فاعتذر البائع عن بيعه لأن جميع مخزونه من هذه الأعلام كان قد استنفذ، ولكن البائع اقترح على الشاب بيعه علما إسرائيليا بدلا من علم حزب الله، فأجابه الشاب مستنكرا، طالبا التوضيح:

ولماذا علم إسرائيل؟

وكان على البائع أن يجيبه : لكي تحرقه