اتهمت أرملة قائد الفرقة التاسعة بالجيش المصري عادل رجائي، الصحفية سامية زين العابدين، حركة “حماس” باغتيال زوجها أمام منزله صباح أمس السبت، من خلال وكلائهم في مصر، وهم فرق تابعة لجماعة “الإخوان المسلمين”.
وقالت سامية، في تصريحات صحفية، إن قرار اغتيال زوجها، صدر منذ أن عاد من مهمته في سيناء منذ 4 سنوات، عندما كان منوطا به تدمير الأنفاق التي تربط شمال سيناء بقطاع غزة.
وأوضحت “زين العابدين”، أن تنفيذ أوامر اغتيال زوجها لم يصدر حينما كان يخدم عسكريا في سيناء، نظرا لعدم قدرتهم على مواجهته، وقيامهم بالهروب إلى المدقات الجبلية لشهور، خوفا من الخروج حتى لا تجد هذه الجماعات مصيرها بالفناء، مثلما حدث من جانب زوجها في بداية العمليات العسكرية التي قام بها.
ومن جانبه، قال العقيد أنور رجائي، شقيق قائد الفرقة التاسعة، إن “مخطط اغتياله مدبر منذ فترة طويلة بسبب دوره في سيناء، وانتقاما منه على إنهاء مخاطر الأنفاق نهائيا؛ ما أضر بقيادات حركة حماس، الذين كانوا يكوّنون ثروات طائلة من تهريب سلع وأسلحة من مصر”.
وأكد “أنور”، أن زملاء شقيقه “عادل” من جنود وضباط سيثأرون له ولكل رجال القوات المسلحة، وهذا الثأر لن يتأخر كثيرا، لافتا في تصريحات تلفزيونية، إلى أنه كان بطلا في “رفح”، لمواجهة الإرهاب وعاون اللواء أحمد وصفي في تدمير الأنفاق عن بكرة أبيها.
وبدوره، أوضح عضو مجلس النواب، عبد الرحيم علي، أن اغتيال “رجائي” هو اختيار قديم من حركة “حماس”، وحان وقت تنفيذه انتقاما من الجيش المصري، لافتا إلى أن “رجائي” هو مهندس عملية تدمير الأنفاق، التي كانت تدخل منها المؤن والبضائع والمواد البترولية المصرية المدعمة من أموال المصريين، والتي يتاجر فيها أباطرة حركة “حماس”، الذين اغتنوا بشكل فاحش من هذه الأنفاق.
