أستراليا تعيد احتجاز طبيب هندي بعد الإفراج عنه بكفالة

تاريخ النشر: 16 يوليو 2007 - 10:14 GMT
بعد ساعات من السماح بالإفراج عنه بكفالة، أعادت السلطات الأسترالية الاثنين، احتجاز الطبيب الهندي محمد حنيف المتهم بتوفير الدعم المادي للمشتبهين بتفجيرات لندن وغلاسكو الفاشلة في نهاية الشهر الماضي.

وأمرت السلطات الأسترالية الاثنين بوضع حنيف في مركز احتجاز للمهاجرين.

وكان حنيف قد اعتقل في مدينة بريزبن في الثاني من يوليو/تموز الجاري، فيما سمح قاضي الإفراج عنه بكفالة قدرها 8688 دولار أمريكي إثر جلسة محاكمة له صباح الاثنين، وجدت أنه لا يشكل أي خطر في حال سفره.

وبعد الحكم مباشرة أصدرت وزارة الهجرة أمرا بإلغاء تأشيرة العمل التي يحملها ونقلته إلى مركز احتجاز بانتظار محاكمته، فيما يتوقع أن تكون الجلسة المقبلةفي 31 أغسطس/آب المقبل.

وكانت الشرطة الاتحادية الأسترالية وجهت السبت للطبيب المولود في الهند، تهما "بتوفير الدعم لمنظمة إرهابية"، فيما تبلغ أقصى عقوبة للاتهام الموجه لمحمد حنيف السجن 15 عاما.

وتركزت مداولات المحكمة حول مزاعم إمداد حنيف قريبه سبيل أحمد الذي هو وشقيقه كفيل، من ضمن ستة مشتبهين تعتقلهم السلطات البريطانية، بخط هاتف

"موبايل".

إلا أن أي جهة لم تؤكد ما إذا كان هذا الرقم قد استخدم في المخطط الفاشل.

وقال مسؤول في المستشفى التي كان يعمل فيها حنيف قبل اعتقاله إن إدارة المستشفى منحته وظيفة للعمل في أستراليا بعد أن عمل في مستشفى "هالتون العام" في مدينة ليفربول البريطانية.