اعلن رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد الاربعاء ان استراليا سترسل قوات لبسط الامن والنظام في جزر سالومون التي تشهد اعمال عنف منذ صدور النتيجة المثيرة للخلاف لاول انتخابات نيابية منذ ثلاثة اعوام.
وقد اصيب 17 على الاقل من عناصر الشرطة الاسترالية واثنان من عناصر قوى الامن النيوزيلانديين بينما كانوا يحاولون وقف اعمال العنف التي اندلعت الثلاثاء بعد فوز سنايدر ريني بمنصب رئيس الوزراء.
وعمد عندئذ حوالى 500 من انصار المرشح المنافس جوب دادلي توسينغا الى تطويق البرلمان متهمين حزب ريني بتزوير الانتخابات. وهذه اول انتخابات تشريعية في جزر سالومون منذ تدخل مهمة سلام استرالية قبل ثلاثة اعوام لبسط الامن في هذه الجزر الواقعة في المحيط الهادىء.
وكانت جزر سالومون التي استقلت عن بريطانيا في 1978 انزلقت الى اعمال عنف اتنية بين ميليشيات متنافسة من السكان الاصليين في جزيرة غوادالكنال حيث تقع العاصمة هونيارا و"مهاجرين" من جزيرة ماليتا المجاورة.
وكان استراليا ارسلت في تموز/يوليو 2003 قوة تدخل لاحلال السلام. وانصرفت منذ ذلك الحين الى اعادة المؤسسات الحكومية وانعاش الاقتصاد.