أزمة مضيق هرمز: 20 ألف بحار عالق وسط الحرب

تاريخ النشر: 29 مارس 2026 - 05:33 GMT
-

تتكدس رسائل الاستغاثة على خطوط دعم البحارة التابعة للاتحاد الدولي لعمال النقل من طواقم سفن عالقة في مياه الخليج تطلب العودة إلى بلادها أو الحصول على إمدادات غذائية وضروريات الحياة الأساسية.

وأفاد الاتحاد بأن أكثر من ألف رسالة وصلت عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران قبل شهر، معظمها من بحارة عالقين في مضيق هرمز والمناطق المحيطة، بينهم من يسعون للحصول على حقوقهم أثناء الإبحار في مناطق الحرب، وآخرون أرسلوا مقاطع فيديو لعمليات قصف قرب سفنهم طلباً للمساعدة.

وفي إحدى الرسائل المؤرخة في 24 مارس، كتب بحار: "أكتب إليكم لأبلغكم بشكل طارئ أن سفينتنا تواجه حاليا وضعا حرجا فيما يتعلق بالمؤن والظروف الصحية لأحد أفراد الطاقم، وهناك حاجة ماسّة إلى إمداد فوري بالغذاء ومياه الشرب والضروريات الأساسية لإعالة الطاقم".

ووفق المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، هناك نحو 20 ألف بحّار عالقين في الخليج، وقد لقي 8 منهم أو عمال موانئ حتفهم منذ 28 فبراير الماضي.

ووصف منسق شبكة الاتحاد الدولي لعمال النقل في العالم العربي وإيران، محمد الراشدي، الوضع بأنه "استثنائي وصادم حقا، وهناك الكثير من الذعر"، مضيفاً أنه يتلقى اتصالات من البحارة في منتصف الليل بمجرد توفر الإنترنت لديهم، وأن بعضهم اتصل مذعورًا بعد تعرض سفنهم للقصف، طالباً النجدة: "لا نريد أن نموت، أرجوك ساعدني، أخرجنا من هنا".