أزمة فنزويلا تهدد العالم: نائبة الرئيس تتحدى أمريكا وترامب يتوعدها بدفع ثمن أكبر

تاريخ النشر: 04 يناير 2026 - 07:16 GMT
_

تصاعدت حدة التوتر بين واشنطن وكراكاس، عقب إعلان السلطات الأميركية سجن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في نيويورك، بعد اعتقاله خلال عملية عسكرية نُفذت في العاصمة كاراكاس، بالتوازي مع تهديدات مباشرة أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحق نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز.

وأعلنت الولايات المتحدة أن مادورو نُقل مع زوجته سيليا فلوريس إلى نيويورك، حيث من المتوقع مثولهما أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، في وقت كشفت فيه واشنطن عن نيتها إدارة مرحلة انتقالية في فنزويلا، مع التلويح باستغلال احتياطيات البلاد النفطية الضخمة.

في المقابل، أعلنت المحكمة الدستورية العليا في فنزويلا تكليف نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي مهام رئاسة الجمهورية بشكل مؤقت، حيث تعهدت في أول ظهور رسمي لها بالدفاع عن سيادة البلاد واستقلالها، مؤكدة استمرار عمل مؤسسات الدولة رغم التطورات الخطيرة.

وبالتزامن مع ذلك، نقلت مجلة أتلانتك عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدات حادة، قال فيها إن ديلسي رودريغيز “ستدفع ثمناً أكبر مما دفعه نيكولاس مادورو إذا لم تفعل الصواب”، محذراً من أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع أي موقف يعتبر تحدياً لعملية اعتقال مادورو أو لخطط واشنطن في فنزويلا.

وأضاف ترامب أن رفض نائبة الرئيس الفنزويلي للواقع الجديد الذي فرضته الولايات المتحدة قد يترتب عليه عواقب قاسية، مؤكداً أن فنزويلا “قد لا تكون الدولة الأخيرة” التي تتعرض لتدخل أميركي، في إشارة إلى إمكانية توسيع هذا النهج خارج حدود البلاد.