أردوغان ينبه واشطن لـ "خطأ" تسليح الأكراد مع تقدم قسد في الرقة

تاريخ النشر: 26 يونيو 2017 - 07:16 GMT
 طردت قوات "سوريا الديمقراطية" مسلحي داعش من مساحات شاسعة من الأراضي شمالي سوريا
طردت قوات "سوريا الديمقراطية" مسلحي داعش من مساحات شاسعة من الأراضي شمالي سوريا

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن الولايات المتحدة ترتكب خطأ بتقديمها السلاح للأكراد في سوريا لمحاربة متشددي تنظيم "داعش".

وقال الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها بمناسبة عيد الفطر: "أوقفونا عن إنشاء منطقة عازلة عند الحدود السورية بواسطة عملية درع الفرات.. للأسف الدول التي اعتبرناها حليفة وصديقة لا ترى أية عقبات أمام التعاون مع المنظمات الإرهابية.. هم يظنون أنهم بتقديمهم السلاح لهذه المنظمات يخدعون تركيا، لكنهم في الحقيقة يرتكبون بذلك خطأ فادحا".

وأكد أنه "كما حررت القوات التركية في عملية درع الفرات بالتعاون مع الجيش السوري الحر، 2000 كلم شمالي سوريا، فإنها ستفعل الشيء نفسه في الفترة القادمة".

وكان وزير الدفاع التركي، فكري إشيق، أعلن الخميس الماضي، أن نظيره الأمريكي جيمس ماتيس، قدم معلومات بشأن التحضيرات لتزويد الأسلحة للتشكيلات الكردية السورية.

وأكد ماتيس للجانب التركي أنه "سيتم تقديم المعلومات على أساس شهري وأن الأسلحة المسلمة إلى الأكراد ستستعيدها الولايات المتحدة بعد هزيمة داعش".

وقد تمكن مقاتلوا قوات "سوريا الديمقراطية" أمس من تحرير حي القادسية بالكامل، وقرية الفارغة جنوب غرب مدينة الرقة السورية من سيطرة تنظيم "داعش".

ونقلت وسائل إعلام كردية عن مصادر محلية، أن مقاتلين استعادوا حي القادسية وقرية الفارغة من " داعش" بعد اشتباكات ومعارك قوية بين الطرفين.

وبدأت قوات "سوريا الديمقراطية" هجومها على الرقة في وقت سابق من الشهر الحالي بعد حملة طويلة لعزل مسلحي "داعش" داخل المدينة تمهيدا لتحريرها بالكامل من سيطرته.

وقالت القوات في بيان نشرته على أحد حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إنها سيطرت على حي القادسية الواقع غربي الرقة.

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعطت الضوء الأخضر لتزويد الأكراد السوريين الذين يدخلون ضمن التحالف الدولي، بالسلاح لمواجهة التنظيم.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية، امتدادا سوريا لحزب العمال الكردستاني في تركيا والذي تصفه تركيا بأنه تنظيم إرهابي.