أردوغان يطالب الانفصاليين الأكراد إلقاء السلاح

تاريخ النشر: 01 مارس 2008 - 05:25 GMT

حث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الانفصاليين الأكراد في المنطقة الكردية من شمال العراق على القاء السلاح، معتبرا أن الديموقراطية التركية ناضجةٌ بما فيه الكفاية لمعالجة النزاع الكردي.

ودعا أردوغان الجمعة تركيا والعراق إلى عدم السماح للمتمردين الأكراد بتخريب علاقاتهما الثنائية وطالب بغداد بالتعاون لطرد المتمردين من شمال العراق.

وجاءت كلمة أردوغان بعد ساعات من إعلان نهاية الحملة العسكرية التي استمرت أسبوعا ونفذها الجيش التركي ضد متمردي حزب العمال الكردستاني المتحصن في المنطقة الكردية من شمال العراق.

وقال أردوغان إنه يجب عدم السماح بوجود منظمة ارهابية في هذه المنطقة معتبرا أن حزب العمال الكردستاني ليس فقط عدوا لتركيا، بل أيضا عدو للعراق وعامل عدم استقرار.

وأكد أردوغان أن طرد المتمردين الاكراد من شمال العراق سيتيح ازالة العراقيل من طريق تحسين العلاقات السياسية والإقتصادية بين انقرة وبغداد، وسيساهم في ازدهار العراق.

في المقابل، نفت الولايات المتحدة أن يكون قرار تركيا بدء انسحاب قواتها من العراق نتيجة ضغوط أميركية.

من ناحية أخرى، اتهم قيادي في حزب العمال الكردستاني المحظور تركيا بمحاولة إقامة حزام أمني داخل أراضي العراق للتدخل في شؤونه الداخلية ومناطق أخرى معلنا في الوقت نفسه فشل الحملة العسكرية.

وقال مراد قريلان رئيس الهيئة القيادية في الحزب من مقره في جبال قنديل الواقعة عند المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وايران إن أنقرة ترغب في السيطرة على أكبر مساحة من شمال العراق لصنع حزام آمن تتخذه موقعا للتدخل في شؤون إقليم كردستان ومهاجمة أي منطقة تريدها.

وأضاف قائلا إن "هذا هو هدف تركيا لكنها لم تستطع الوقوف بوجه مقاومة مقاتلي الحزب لقد فشلت تركيا في حملتها الأخيرة على معاقلنا".

وشرح الأوضاع الميدانية موضحا أن تركيا هاجمت قوات الحزب في إقليم الزاب من ثلاثة مواقع مختلفة لكنها فشلت في تحقيق اهدافها علما بأن هناك تباينا كبيرا في موازين القوى بين الطرفين.

وقد أعلنت قيادة الجيش التركي أن الحملة العسكرية التي استهدفت متمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق انتهت وأن الوحدات التي كانت تنفذها عادت الجمعة إلى قواعدها بعد تحقيق أهدافها.

وقد انتهى التوغل الذي بدأ في 21 فبراير/شباط الماضي مخلفا 240 قتيلا من المتمردين و27 من القوات المسلحة التركية، وفقا للقيادة التركية، فضلا عن تدمير قواعد لوجستية ومخازن ذخيرة ومقرات.