قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس إن 3 جنود أتراك قتلوا في إدلب السورية، لكنه اعتبر أن الوضع هناك بدأ يتغير لصالح أنقرة.
وقال أردوغان في تصريحات له اليوم الخميس: "استشهد 3 جنود من الجيش التركي في إدلب، وكبّدنا النظام (السوري) خسائر فادحة ردّا على ذلك".
وأضاف أنه "لولا دعم روسيا وإيران لما استطاع النظام السوري الصمود حتى الآن"، معتبرا أن "سير الأحداث في إدلب السورية بدأ يتغير لصالحنا"، وقال: "قلبنا مسار الأحداث في ليبيا، حيث كان في السابق لصالح (قائد الجيش الليبي خليفة) حفتر، وكذلك فعلنا في إدلب".
من جهته قال المتحدث باسم "حزب العدالة والتنمية" التركي الحاكم، عمر جليك، إن جيش بلاده مستعد لتنفيذ مهامه بعد انتهاء المهلة المحددة لانسحاب الجيش السوري إلى خلف نقاط المراقبة التركية.
وأضاف جليك في تصريحات للصحفيين، اليوم الخميس، أن "تركيا لن تقبل فرض النظام السوري أمرا واقعا في إدلب برفضه الانسحاب من المناطق التي سيطر عليها، ويجب ألا تقبله روسيا أيضا لأنه يتنافى مع اتفاق سوتشي".
وتابع "الاستعدادات استكملت وقواتنا المسلحة ستقوم بمهمتها عندما تنتهي المهلة المحددة للنظام من أجل الانسحاب إلى الخطوط المحددة"، لافتا إلى أن "لقاء أردوغان وبوتين سيكون نقطة تحول بخصوص تحرك تركيا ضد قوات النظام في إدلب".
وأردف "يمكن لأنقرة وموسكو العمل على تحديد تاريخ مناسب حول لقاء زعيمي البلدين، لكن يجب أن ينعقد هذا اللقاء في وقت قريب".
يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن في وقت سابق، أنه من المرجح أن يجتمع مع بوتين في اسطنبول يوم 5 مارس المقبل لبحث الوضع في إدلب.
وكانت تركيا منحت الجيش السوري مهلة لنهاية فبراير الجاري للانسحاب من المناطق التي سيطر عليها مؤخرا في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وإلا سيقوم الجيش التركي بإخراج القوات السورية إلى خارج حدود اتفاق سوتشي.