وخرج نحو ثمانية الاف ناشط من تيار حركة الاخوان المسلمين في الاردن الى الشوارع لتأييد حماس والاشادة بنجاح النشطين الفلسطينيين في اختراق حدود غزة تحديا لاغلاق اسرائيلي.
وهتفت الحشود "أهل الاردن حمساوية" مطالبين الحركة الاسلامية باستئناف حملة تفجيرات وتكثيف هجمات الصواريخ على اسرائيل.
ورددوا "يا حماس اضربيهم بالقسام ... يا قسام هات السيارات المفخخات لتل أبيب" ملوحين بالاعلام الخضراء لحركة الاخوان المسلمين المعارضة في الاردن.
وفي تحد لقيود حكومية مشددة على التظاهر في الشوارع خرج في الايام القليلة الماضية الالاف معظمهم من الموالين لحماس الى الشوارع في العديد من المخيمات والاحياء الفقيرة بالعاصمة تحت أعين السلطات لاظهار التضامن مع الحركة.
وأثار التصعيد العسكري الاسرائيلي انزعاج المسؤولين الاردنيين في الايام الاخيرة وهم يحذرون في أحاديث غير رسمية من أن هذا التصعيد لن يسفر سوى عن اضعاف جهود المضي قدما في محادثات السلام العربية الاسرائيلية.
وقال الشيخ حمزة منصور وهو نائب اسلامي بارز "حماس كل يوم تكسب لانها تمثل ضمير الامة."
ويناصر حماس كثير من الاردنيين الذين تعود أصول عائلاتهم الى بلدات ومدن تقع في اسرائيل الآن.
ووبخ المتظاهرون الحكام العرب دون ذكرهم بالاسم واتهموهم بالوقوف عاجزين بينما يعاني سكان غزة وطالبوا مصر بالسماح بحرية الحركة للفلسطينيين.
وهتفت حشود المتظاهرين "غزة غزة في الظلام... وين الحكام النيام."