واعتصم قادة مجلس النقابات المهنية الاردنية والذي يضم في عضويته أربع عشرة نقابة بعد عدة دقائق من اعلان القرار حاثين جامعة الدول العربية على دعم السودان والانسحاب من عضوية المحكمة الجنائية الدولية احتجاجا على القرار ومنددين بما اسموه المعايير المزدوجة للمجتمع الدولى فى التعامل مع العرب واسرائيل.
وقال رئيس مجلس النقابات المهنية الاردنية عبدالهادي الفلاحات أن على القادة العرب أن يضعوا خلافاتهم جانبا ويتحدوا في مثل هذه اللحظة ويقدموا دعمهم للسودان امام الغرب.
وأضاف "من مسؤولية الجامعة العربية والقادة العرب اتخاذ موقف جدي حتى ولو لمرة واحدة تجاه أي قضية تهددهم وتهدد شعبهم. يجب أن يكون لديهم موقف معلن يرفض المحكمة الجنائية الدولية بقراراتها وتوصياتها."
وقال الفلاحات ان "قادة عرب اخرين سيتم استهدافهم بعد البشير ما لم يتم أخذ موقف جدي اتجاه القرار."
وطالب الاردن بان يسحب ممثله في المحكمة الدولية "لان أقل ما يمكن فعله هو أن ينسحب أو يهدد بالانسحاب اذا ما استمرت المحكمة بهذا القرار الظالم."
وأضاف "ان هذا القرار يستهدف كافة الحكومات والقادة العرب لانه من الواضح أنها سلسلة تسعى خلف قائد عربي تلو الاخر بداية بصدام حسين رحمه الله والان جاء دور البشير وقادة اخرون سيلحقون بهم. والقضية الثانية أن هذا القرار يستهدف نفوذ الدولة ومصادرها فهم يريدون تقسيم السودان."
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرا باعتقال البشير بتهم ارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب في دارفور وهو أول أمر اعتقال تصدره المحكمة التي يقع مقرها في لاهاي ضد رئيس دولة في السلطة منذ انشائها في عام 2002.