قال شهود إن صوماليين اثنين وموظفي إغاثة أجنبيين يعملان مع منظمة أطباء بلا حدود قتلوا في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق يوم الاثنين قرب ميناء كيسمايو في جنوب الصومال.
وقال عبدي ادن دوالي وهو ممرض في الفرع الهولندي بمنظمة أطباء بلا حدود في كيسمايو إن سائقا صوماليا وطبيبا كينيا ومسؤولا إداريا فرنسيا قتلوا في الحال نتيجة الانفجار بينما توفى صحفي صومالى كان في مكان قريب متأثرا باصابته بشظايا.
وقالت مريم حسن محمد وهي ممرضة اخرى في اطباء بلا حدود في كيسمايو بجنوب البلاد "كل العاملين الاجانب غادروا كيسمايو". وقالت ان مسؤولا كينيا ثانيا في اطباء بلا حدود اصيب.
وقالت "قمنا بتغسيل وتكفين الجثث. الطائرة التي تحمل الجثث والموظف الاجنبي الاخر على وشك الاقلاع الى نيروبي."
وأكد الفرع الهولندي لاطباء بلا حدود في بيان ان بعض عمال الاغاثة التابعين له كانوا طرفا في حادث سيارة في كيسمايو. وقال ان لديه تقارير عن القتلى لكن ليس لديه معلومات اخرى.
وقال ابراهيم خليف شانفول قائد شرطة كيسمايو لرويترز انه تم اعتقال رجلين بعد الانفجار.
وقال "هناك اثنان مشتبه فيهما محتجزان لدينا اعتقلوا في موقع الانفجار. والتحقيقات جارية."
وتواجه حكومة الصومال تمردا مستمرا منذ عام يقوده متشددون اسلاميون في العاصمة مقديشو على بعد 500 كيلومتر الى الشمال من كيسمايو حيث باتت قواتها وقوات حلفاؤها الاثيوبيون أهدافا للقنابل التي تزرع على جوانب الطرق والاكمنة.
وقالت محطات اذاعة محلية ان مسلحين اسلاميين هاجموا جنودا اثيوبيين يتمركزون في مصنع قديم للمعكرونة وقتلوا اثنين منهم.
وقال شاهد العيان موسى عمر "رأيت ثلاثة مسلحين مصابين يحملهم زملاؤهم وبنادق ايه كي 47 تتدلى من اكتافهم." واضاف "استخدمت قذائف المورتر والاسلحة الثقيلة من كل طرف ضد الاخر."
وقال محمد عمر وهو من السكان ان ثلاثة مدنيين قتلوا بسبب قذيفة مورتر خلال القتال وان 27 جرحوا.
وفي هجوم منفصل في منطقة هيران قتل رئيس مخابرات محلي بالرصاص. وقال الصحفي المحلي عمر محمد من العاصمة الاقليمية بيليتوين "اطلق للتو رجلان مسلحان بمسدسات الرصاص على محمد على جابو رئيس المخابرات في هيران. ومات في الحال ونقل جثمانه الى المستشفى المحلي."
وتخضع كيسمايو وهي ميناء استراتيجي لسيطرة عشيرة محلية وليس لحكومة الصومال المؤقتة. وكانت المدينة هادئة مقارنة مع مقديشو لكن الاسلاميين هددوا بشن هجمات هناك وفي مناطق أخرى في اطار هدفهم بارساء دعائم حكم اسلامي في البلد الواقع بمنطقة القرن الافريقي.
وخلال هجوم استمر اسبوعين في أواخر 2006 وأوائل 2007 استطاعت القوات الاثيوبية والصومالية تضييق الخناق على المتمردين قرب كيساميو وإلى الجنوب باتجاه الحدود الكينية.