وأضافت الصحيفة "في أعقاب الحملات الأمنية المنظمة التي تقوم بها شرطة منطقة حائل والأجهزة ذات الصلة بمحاصرة أنشطة العمالة المخالفة والمشبوهة.. لجأت تلك العمالة مؤخرا وتحت وطأة اليأس إلى استخدام أحزمة سحرية تستهدف حمايتهم من الوقوع في قبضة رجال الأمن وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى جانب الفرق الميدانية الرقابية لعدد من الجهات الحكومية الأخرى."
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها قولها إن "هذا النمط من محاولات التخفي عن أنظار الأجهزة الأمنية والرقابية عبر استخدام وسائل السحر والشعوذة بات منتشرا بين أوساط العمالة الوافدة المخالفة، وذلك في مسعى لتشتيت أنظار رجال الأمن عنهم كما يعتقدون، عبر ارتداء أحزمة مخفية حول الخصر يظن مرتدوها أنها فعالة في ثني أيدي الأجهزة الأمنية في الإمساك بهم."
وقالت المصادر للصحيفة إن "تلك الأحزمة مصنوعة عادة من الجلد ومبطنة من الداخل بتعاويذ كفرية تكتب على هيئة شريط ورقي يوضع في داخل الحزام الجلدي ويخيط من الخارج. ومن ثم يوثق رباطه حول خصر طالب الحماية."
ولفتت الصحيفة إلى أن "الأجهزة المعنية ولجنة متخصصة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحائل تمكنت من الإمساك بعشرات المشعوذين الذين خابت ثقتهم بأحزمتهم السحرية.. عندما تمت الإطاحة بهم في لحظات، هذا وتكشفت عن التحقيقات أن العمالة الجنوب آسيوية أحضرت تلك الأحزمة من بلدانها لغرض الحماية فقط.. وأنها أوهمت من قبل بائعي تلك الأحزمة غالية الثمن أنها شديدة الفاعلية في الحفاظ على مرتديها من المخالفين من خطر الوقوع في أيدي الأجهزة الأمنية والرقابية التي أوقعت حتى الآن بالعشرات منهم. مشيرين إلى استخدامها على نطاق غير محدود بين أوساط العمالة الوافدة في الداخل."