تظاهر الالاف دعما لقطاع غزة السبت امام البيت الابيض مطالبين بانهاء الهجوم العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة، كما شهدت العديد من المدن الفرنسية تظاهرات حاشدة مماثلة.
ورفع المتظاهرون امام البيت الابيض لافتات تطالب ب"انهاء المساعدة العسكرية للدولة العبرية" و"معاقبة اسرائيل، الدولة الارهابية". واحتلوا بدون حوادث قسما كبيرا من حديقة لافاييت قبالة البيت الابيض.
وحملت لافتة رسم الصليب المعقوف فيما قارنت اخرى بين غيتو وارسو و"غيتو غزة".
وعمدت مجموعة صغيرة من اليهود المتدينين الى تنظيم تظاهرة مضادة في المكان نفسه بحماية الشرطة.
وهذه التظاهرة المؤيدة لغزة هي الاكبر امام البيت الابيض منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على القطاع والذي اسفر عن مقتل اكثر من 1700 فلسطيني معظمهم من المدنيين بحسب آخر حصيلة للمتحدث باسم وزارة الصحة في غزة مقابل مقتل 63 جنديا اسرائيليا.
واعلنت اسرائيل وحركة حماس مساء السبت التصميم على مواصلة الحرب في قطاع غزة.
وتظاهر آلالاف بعد ظهر السبت في العديد من المدن الفرنسية ، بينهم اكثر من عشرة آلاف بباريس، هاتفين "اسرائيل قاتلة وهولاند متواطىء معها" منددين بالهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة وبموقف الحكومة الفرنسية المؤيد لاسرائيل.
آلاف المتظاهرين في فرنسا تضامنا مع الفلسطينيين وتنديدا باسرائيلهذه التظاهرات جرت بلا حوادث في باريس وليون (وسط شرقي) ومرسيليا ومونبيلييه وافينيون (جنوب) وليل (شمال).
وجرت التظاهرة الرئيسية في هدوء بباريس وضمت ما بين 11500 ، بحسب الشرطة، و20 الف متظاهر بحسب المنظمين.
وقال الفلسطيني عمر السومي احد مسؤولي حركة الشباب الفلسطيني بباريس "نحن هنا للتعبير عن دعمنا التام للمقاومة الفلسطينية وللتنديد بحكومة العار (الفرنسية) هذه المؤيدة لموقف اسرائيل".
وبين الحشود التي احيطت بقوات كبيرة من الشرطة، كان هناك العديد من الشخصيات بينهم الفنان الساخر غي بيدوس او التروتسكي الان كريفين ولكن ايضا الكثير من الاشخاص الاخرين.
وقال عمار (60 عاما) "ادعم من كل قلبي الشعب الفلسطيني وسياسة حماس التي تقاتل بطريقة منتظمة ولا تهاجم الضعفاء كما يفعل الجيش الاسرائيلي".
واعتبر ان موقف فرنسا "كارثي" مضيفا "انا فرنسي ولم اشعر البتة بخيبة امل من موقف فرنسا كما هو الحال هذه المرة".
وعلى بعد امتار منه لوحت مجموعة بعلم فلسطيني طوله عدة امتار وهم يهتفون "كلنا فلسطينيون".
ورفعت في تظاهرة باريس عدة رايات بينها راية اوروبا البيئة والخضر والحزب الشيوعي والحزب الجديد المناهض للراسمالية والكونفدرالية العامة للعمل والعديد من الجمعيات التي تدعم الشعب الفلسطيني مثل حزب السكان الاصليين للجمهورية.
وقالت لطيفة عياد العضو في جمعية فرنسا-فلسطين في ضاحية متري موري الباريسية "انا ام لاربعة اطفال وما اراه في نشرة الثامنة مساء امر لا يعقل. انها جريمة ضد الانسانية".
واضافت "حين ارى هولاند يقول +نحن لا نتدخل في الخلافات التي تقع بعيدا عنا+ اريد ان ارد عليه +في 2017 لن تفوز+" في الانتخابات الرئاسية.
من جانبها قالت الستينية اليان ساندوز "كل يوم هناك خمسون قتيلا اضافيا. لم يعد بامكاني حتى مشاهدة التلفزيون، لم اعد احتمل".
وفي مدينة ليون (وسط شرقي) تجمع في تظاهرة مماثلة الفي شخص بحسب المنظمين و1600 بحسب المحافظة.
ورفع متظاهرون يافطات كتب عليها اسماء شبان ضحايا قتلوا في الهجوم على غزة.
وهي المرة الثامنة منذ بداية الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة التي تنظم فيها تظاهرة دعم لغزة في ليون.
وفي مدينة ليل (شمال) تجمع ما بين 700 وثلاثة آلاف شخص وهتفوا "غزة محاصرة وعلى اوروبا ان تتحرك".
ورفع نحو عشرين متظاهرا علما فلسطينيا عملاقا.
ونظمت تظاهرة ايضا في مونبيلييه شارك فيها بين 700 و800 شخص، بحسب الشرطة، رددت خلالها هتافات منددة بالحكومة الفرنسية ويافطات كتب عليها "اوقفوا المجزرة بحق الشعب الفلسطيني" و"عاشت المقاومة الفلسطينية في غزة".
وفي وقت سابق تجمع 300 شخص ، بحسب الشرطة، في تظاهرة مماثلة بمدينة افينيون.
وسار في مقدمة التظاهرة اطفال يرتدون ثيابا ملطخة بالاحمر.
وفي 23 تموز/يوليو تظاهر نحو 15 الف شخص في هدوء في باريس تلبية لدعوة من الائتلاف القومي من اجل سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والاسرائيليين الذي يضم خمسين جمعية وحزبا ونقابة.
وحظرت السلطات تظاهرة اخرى داعمة للفلسطينيين في باريس السبت الماضي. لكن ذلك لم يحل دون تجمع آلاف الاشخاص في ساحة الجمهورية ما ادى الى مواجهات محدودة مع قوات الامن.
وادى الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة حتى الان الى مقتل اكثر من 1600 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين، والى مقتل 63 جنديا اسرائيليا.