تظاهر آلاف الاسرائيليين، في حيفا (شمال)، صباح الأحد، مطالبين الحكومة، بإغلاق خزان الأمونيا الموجود في خليج المدينة.
وكانت بلدية المدينة، قد طالبت عبر التماس قضائي، بوقف ترخيص الخزان، بسبب تقديرات أعدها خبراء عن إمكانية حدوث “أضرار هائلة”، قد تصيب سكان المنطقة في حال وقوع أي خلل به.
ورفع المتظاهرون الذين جابوا شوارع المدينة، لافتات باللغة العبرية، تطالب بإزالة الخزان، وتنظيف محيط المدينة.
وذكرت الاذاعة العامة الاسرائيلية (رسمية)، صباح الأحد، ان الجهاز التعليمي في مدينة حيفا، ومحيطها شهد إضرابا جزئيا، بعد أن أعلن الطلبة عن تضامنهم ومشاركتهم مع الحركة الجماهيرية المطالِبة بإغلاق الخزان.
وأفادت الاذاعة العامة، أن المحكمة المركزية في حيفا ستنظر اليوم في اعتراض شركة “حيفا كيميكاليم”، على قرار محكمة الشؤون الادارية في المدينة، الذي ألزمها بتفريغ خزان الامونيا العملاق.
وقررت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية، الاربعاء الماضي، عدم تمديد ترخيص شركة حيفا للكيمياويات، صاحبة خزان الأمونيا في خليج حيفا (شمال) الذي ينتهي بداية شهر مارس/ آذار المقبل.
وأشارت إلى إنها منحت الشركة فترة انتقالية لمدّة 3 أشهر لإيجاد “الحلول البديلة لاستيراد الأمونيا لقطاع الصناعة”.
وقضت المحكمة المركزية، الأحد الماضي، بإغلاق الخزان، بعد أن رفعت بلدية حيفا قبل نحو ثلاثة أسابيع اعتراضا باسم السكان الذين يعيشون في منطقة وجود الخزان، بدعوى أنه “يشكل خطرا كبيرا على الصحة”.