قال مدير المخابرات القومية الامريكية جيمس كلابر في جلسة لمجلس الشيوخ الأربعاء16/2/2011، إن جماعة الإخوان المسلمين في مصر لا تؤيد على الأرجح معاهدة السلام التي أبرمتها مصر مع إسرائيل - كامب ديفيد- لكن وجهات نظرها غير موحدة وهي ليست إلا مجرد صوت واحد في النظام السياسي الناشئ في مصر.
وأضاف كلابر أمام اللجنة الخاصة للمخابرات بمجلس الشيوخ حسبما ذكرت وكالة "رويترز"، "تقييمي هو أنهم لا يؤيدون المعاهدة" مضيفاً أن المخابرات الأمريكية لا تعرف إلا القليل عن آراء الإخوان المسلمين بشأن معاهدة السلام مع إسرائيل وتهريب السلاح إلى الفلسطينيين في غزة من مصر.
وقال إن الإخوان المسلمين هم مجرد "صوت واحد في البيئة السياسية الناشئة" في مصر بعد تنحي الرئيس حسني مبارك الاسبوع الماضي، وأضاف "الإخوان المسلمون تنظيم عالمي ضخم غير متجانس يختلف جدول أعماله وتأثيره من بلد إلى آخر."
وتابع "وبه أيضاً أجنحة مختلفة بما في ذلك جناح محافظ يتعارض تفسيره للإسلام مع المشاركة الانتخابية الواسعة وجناح أصغر سنا وأكثر ليبرالية وأكثر ميلا للعمل من خلال عملية سياسية علمانية".
وأبلغ مدير وكالة المخابرات المركزية جون بانيتا الجلسة ان الوكالة تراقب الاخوان المسلمين عن كثب مع تشكل الوضع السياسي في مصر، وقال "من الواضح انه في داخل الاخوان المسلمين عناصر متطرفة علينا أن ننتبه لها وهذا أمر نراقبه عن كثب لضمان إلا يقدروا على ممارسة تأثيرهم على توجهات الحكومات في تلك المنطقة".
