نتانياهو على اي حكومة مصرية جديدة احترام معاهدة السلام

تاريخ النشر: 01 فبراير 2011 - 08:36 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الثلاثاء ان على الاسرة الدولية ان تطلب من اي حكومة مصرية جديدة احترام معاهدة السلام التي ابرمت مع اسرائيل قبل ثلاثين عاما.
وقال نتانياهو في بيان ان "اسرائيل ترى ان على الاسرة الدولية ان تطلب من اي حكومة مصرية جديدة احترام معاهدة السلام مع اسرائيل"، مؤكدا "ان من مصلحة اسرائيل الحفاظ على السلام مع مصر".
وقد ابرمت مصر في 1979 معاهدة سلام مع اسرائيل مقابل الانسحاب من جميع الاراضي المصرية التي احتلها الجيش الاسرائيلي خلال حرب حزيران/يونيو 1967. وتم الانسحاب في 1982.
واذا كان هذا السلام لا يزال محصورا بعلاقات دبلوماسية الا انه صمد امام حربين في لبنان (1982 و2006)، وانتفاضتين فلسطينيتين (1987 و2000) وتوقف عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.
واضاف نتانياهو ان "اسرائيل ديموقراطية وتشجع تقدم الديموقراطية في الشرق الاوسط. ولكن اذا اتاح هذا الامر لقوى متطرفة استغلال العملية الديموقراطية لتولي السلطة والدفع قدما باهدافها غير الديموقراطية، وهذا ما شهدناه في ايران وامكنة اخرى، فان النتائج ستؤدي الى الاضرار بالسلام والديموقراطية".
ويحذر القادة الاسرائيليون من ان يتكرر النموذج الايراني في مصر التي تشهد انتفاضة شعبية غير مسبوقة تطالب بتنحي الرئيس حسني مبارك.
بدوره، تساءل الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز قبل لقائه المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي تقوم بزيارة لاسرائيل "اذا وصلت ديكتاتورية دينية متطرفة غداة الانتخابات، فما معنى هذه الانتخابات الديموقراطية؟".
واضاف بيريز ان "الديموقراطية لا يمكن ان تبدأ وتنتهي مع الانتخابات. ان الديموقراطية الفعلية تبدأ غداة الانتخابات عبر ضمان حقوق الانسان والاهتمام بمصلحة المواطنين".
من جهتها، اعتبرت ميركل ان "ثمة تفاهما كبيرا حول معرفة كيفية تطور العملية السياسية في مصر، ولا يمكننا سوى ان نامل بان تتم الامور سلميا".
واضافت "لقد قدرنا جميعا طوال عقود التزام (حسني) مبارك من اجل السلام" ولكن "من الواضح ان مشاكل برزت في مصر على الملا بعدما كانت مجهولة حتى الان بهذا القدر من الوضوح".
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان نتانياهو التقى الثلاثاء رؤساء الاستخبارات والاجهزة الامنية اضافة الى اعضاء الحكومة الامنية المصغرة. ورغم ان هذا اللقاء السنوي كان مقررا مسبقا الا ان الوضع في مصر طغى عليه.
واكد مسؤول كبير في الحكومة ان رئيس الوزراء اجرى "مشاورات تتصل بالامن" رافضا الادلاء بمزيد من التفاصيل.