موسى يؤيد سياسة خارجية اكثر استقلالية لمصر

تاريخ النشر: 16 مايو 2011 - 03:27 GMT
البوابة
البوابة

يرى عمرو موسى المرشح الاوفر حظا للرئاسة المصرية في تشرين الثاني/نوفمبر والذي استقال لتوه من امانة سر الجامعة العربية ان على بلاده ان تاخذ مسافة اضافية من اسرائيل وان تحد من اصطفافها مع الولايات المتحدة الذي ساد في حقبة حسني مبارك.

وقال موسى ان موقع مصر الاقليمي تراجع في اثناء حكم مبارك الذي شكل حليفا رئيسيا في الشرق الاوسط لاسرائيل وواشنطن التي تؤمن الحيز الاساسي من المساعدات الخارجية لمصر. وقال موسى في مقابلة مع وكالة فرانس برس ان "العلاقة بين الاميركيين ومصر يجب ان تستمر علاقة قوية وعلاقة صريحة وعلاقة محترمة، لا علاقة تبعية". وتابع موسى "هذه السياسة التي شهدناها لم تكن مؤيدة شعبيا ولم تكن مفهومة من كثيرين". وشغل موسى منصب وزير الخارجية لعشر سنوات في اثناء حكم مبارك الذي تخلى عنه لاحقا لصالح الجامعة العربية بسبب شعبيته الواسعة داخليا. وبالرغم من ان مصر هي الدولة الاولى التي وقعت اتفاق سلام مع اسرائيل عام 1979، تبقى الدولة العبرية مكروهة من المصريين الذين ينتقدون سياساتها حيال الفلسطينيين. ويعتبر موسى (74 عاما) المرشح الاوفر حظا في الانتخابات المصرية المرتقبة في تشرين الثاني/نوفمبر، ويحظى بشعبية واسعة في مصر بفضل انتقاداته للسياسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. وقال ان "القضية الفلسطينية لها قواعد واسس متفق عليها عربيا وهذا ما سنعمل عليه، والخروج عنه غير صحيح"، في اشارة الى اقتراح الجامعة العربية عام 2002 الاعتراف باسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي العربية المحتلة. واضاف ان "اي سياسة تسير عكس المزاج الشعبي والراي العام الذي يتبناه سياسة خطأ خصوصا عندما نتكلم في شؤون حساسة مثل فلسطين"، مشيرا الى انه لن يمس اتفاقية السلام عام 1979. واوضح "لا يجوز ان يكون الشعب ضد حصار غزة، وان تبقى السياسة مع الحصار". وفرضت اسرائيل ومصر حصارا على قطاع غزة بعد استيلاء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على السلطة في القطاع. كما اكد عمرو موسى تاييده قرار الفلسطينيين التوجه الى الامم المتحدة للحصول على اعتراف بدولتهم في ايلول/سبتمبر لانه يرى ان اسرائيل لا تريد المضي قدما بل تريد الحصول على المزيد من الاراضي يوميا. وقبل اسبوعين على بدء الثورة المصرية تحدث موسى عن غضب الشعوب العربية من قادتها مؤكدا ان الفقر والبطالة اثقلا كاهلها.

وكانت الحكومة المصرية انذاك وغيرها من الانظمة العربية تؤكد الا شيء مشتركا بين بلادها وتونس حيث اطاحت ثورة شعبية بنظام زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير.

وقال موسى "انا حذرت من ان ثورة تونس ليست بعيدة من هنا، كانت الحكومة تقول تونس شيء ومصر شيء اخر، انا كان رأيي عكس ذلك، كنت ارى ان الثورة انطلقت" في مصر والعالم العربي