قتل أربعة مهاجرين ـفارقة، هم على الارجح سودانيون، برصاص قوات الأمن المصرية السبت أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل، كما افاد مسؤول في الاستخبارات المصرية.
وقال المصدر إن القتلى الاربعة كانوا ضمن مجموعة صغيرة من المهاجرين غير الشرعيين حاولت عبور الحدود المصرية-الاسرائيلية خلسة بواسطة مهربين ولكن دورية للشرطة المصرية كشفت امرها.
واضاف إن بقية المهاجرين ومهربيهم نجحوا في الفرار.
وأوضح المصدر أن هوية القتلى لا تزال مجهولة الا انه من المرجح أن يكونوا سودانيين.
ومنذ مطلع العام قتل ثمانية مهاجرين افارقة على الحدود المصرية-الاسرائيلية، بحسب الاجهزة الامنية. والعام الفائت بلغت الحصيلة أكثر من 30 قتيلا، اكثر من نصفهم قضوا برصاص الشرطة المصرية.
ويعبر العديد من المهاجرين الافارقة في شكل غير قانوني الحدود بين مصر واسرائيل التي تمتد بطول 250 كلم. ويسعى معظم هؤلاء الى الحصول على اللجوء السياسي والحصول على عمل وحياة افضل علما ان بعضهم مهربو مخدرات او اسلحة.
وتنتقد منظمات حقوقية دولية عديدة السلطات المصرية على استخدامها الرصاص الحي لمنع المهاجرين من التسلل الى اسرائيل، الا ان القاهرة ترد على منتقديها بان هذا الامر تبرره الحساسية المطلقة لهذه المنطقة.
وبدأت اسرائيل في تشرين الثاني/ نوفمبر 2010 بناء جدار أمني على طول الحدود مع مصر لمنع المهاجرين من دخول اراضيها.