قررت الحكومة المصرية الغاء وزارة الدولة لشؤون الاثار التي استحدثت خلال الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي انتهت بخلع الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط الماضي.
وقال محمد حجازي المتحدث باسم مجلس الوزراء يوم الخميس ان المجلس الاعلى للاثار سيكون تابعا لمجلس الوزراء.
وأدت حكومة مصرية جديدة اليمين القانونية يوم الخميس بعد تغيير أكثر من نصف الوزراء وبينهم وزراء الخارجية والمالية والتجارة.
وجرت في الايام الماضية مشاورات لايجاد بديل يدير وزارة الاثار بعد استبعاد زاهي حواس وأعلن رئيس الوزراء عصام شرف عن ترشيح عبد الفتاح البنا أستاذ الاثار بجامعة القاهرة ولكنه واجه اعتراضات من أثريين بحجة افتقاره للخبرات اللازمة لشغل هذا المنصب.
وتعرض حواس في الاونة الاخيرة لانتقادات من مثقفين وأثريين حتى انه غادر مكتبه للمرة الاخيرة من باب خلفي تجنبا لاستفزاز موظفين غاضبين تجمهروا أمام الوزارة وأرادوا الاعتداء عليه.
وقال المجلس الاعلى للاثار اليوم الخميس في بيان وزعه على وسائل الاعلام ان فايزة هيكل نقيبة الاثريين التي توجد حاليا خارج البلاد "مع قرار الغاء وزارة الاثار والابقاء على المجلس الاعلى للاثار كجهة مسئولة منوطة بالعمل الاثرى في مصر."
ونسب الى هيكل القول "ان منصب وزير الاثار أو وجود وزارة للاثار ما هو الا عمل سياسي والاثار عمل أكاديمي متخصص."