مبارك شكا اوباما لاسرائيل

تاريخ النشر: 11 فبراير 2011 - 09:57 GMT
البوابة
البوابة

قبل يوم من تنحيه وجه الرئيس المخلوع حسني مبارك كلاما قاسيا بشأن الولايات المتحدة وما وصفه بأنه مسعى خاطئ لاقامة الديمقراطية في الشرق الاوسط وذلك في اتصال هاتفي مع عضو في الكنيست الاسرائيلي.
وقال بنيامين بن أليعازر وهو عضو سابق في الحكومة الاسرائيلية للتلفزيون الاسرائيلي يوم الجمعة انه أجرى محادثات هاتفية على مدى 20 دقيقة يوم الخميس وانه خلص الى الشعور بأن الزعيم البالغ من العمر 82 عاما "قد أزفت نهاية عهده".
وأضاف بن أليعازر وهو عضو في حزب العمل وأجرى محادثات مع مبارك عدة مرات أثناء عمله في حكومات اسرائيلية مختلفة "لقد قال أشياء قاسية جدا بشأن الولايات المتحدة".
وتابع "أعطاني درسا في الديمقراطية وقال.. نرى الديمقراطية التي قادتها الولايات المتحدة في ايران ومع حماس في غزة وهذا هو مصير الشرق الاوسط."
وقال "ربما يتحدثون عن الديمقراطية ولكنهم لا يعلمون ما يتحدثون بشأنه وستكون النتيجة تطرفا واسلاما راديكاليا."
ولم يقد التأييد الامريكي للعناصر المؤيدة للديمقراطية في ايران الى تغير في النظام في ايران وعند حماس التي فازت في انتخابات عام 2006 في المناطق الفلسطينية. وحظيت تلك الانتخابات بدعم أمريكي.
وسيطرت حماس على قطاع غزة عام 2007 بعد انهيار ائتلاف حكومي شكلته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في صراع على السلطة.
وفي واشنطن أشاد نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بخروج مبارك من السلطة بوصفه "لحظة محورية" بالنسبة للشرق الاوسط وأصر على أنه ليس بالامكان الرجوع عن الانتقال الديمقراطي في مصر.
وقال بن أليعازر ان مبارك تحدث باستفاضة خلال المحادثة الهاتفية بشأن "ما يتوقع حدوثه في الشرق الاوسط عقب سقوطه."
وأضاف "توقع أن يتضخم الامر (بحدوث اضطرابات مدنية) لا تتوقف عند مصر ولن يسلم منها أي بلد عربي في الشرق الاوسط وفي الخليج."
وتابع بن أليعازر "قال.. لن أدهش اذا ظهر في المستقبل مزيد من التطرف والاسلام الراديكالي ومزيد من الاضطرابات والتغيرات الجذرية والهبات."
وقال بن أليعازر أن مبارك "يبحث عن خروج مشرف".
وأضاف ان مبارك كرر الجملة "أنا خدمت بلادي مصر لمدة 61 عاما. هل يريدونني أن أهرب.. لن أهرب. يريدون القائي في الخارج.. لن أغادر. اذا دعت الحاجة فسأقتل هنا."