عبرت الامم المتحدة عن قلقها العميق ازاء احداث العنف في مصر، فيما كررت واشنطن دعوتها الاطراف الى ضبط النفس، وشددت بريطانيا على ان اللجوء الى العنف مرفوض تماما.
وقال بان كي مون الامين العام للامم المتحدة بعد ان التقى مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن "اشعر بقلق عميق لاستمرار العنف في مصر. أحث مجددا كل الاطراف الى ضبط النفس"، في الوقت الذي اشتبك فيه محتجون مع انصار للحكومة في مصر.
وقال بان انه خلال السنوات العشر الماضية نبهت الامم المتحدة الى لحاجة الى تغيير في الدول العربية.
واضاف "لا يجب ان نستخف بخطر عدم الاستقرار في شتى انحاء الشرق الاوسط."
ووقعت اشتباكات بالايدي والحجارة والعصي بين خصوم الرئيس حسني مبارك وانصاره فيما يبدو انها خطوة من القوى الموالية لمبارك لانهاء المظاهرات.
وأضاف بان "اي هجوم ضد المظاهرات السلمية غير مقبول وأدينه بشدة."
واردف قائلا "من المهم في هذه المرحلة ضمان ضرورة حدوث تحول منظم وسلمي. احث كل الاطراف على الاشتراك في مثل هذا الحوار..دون تأخير اخر."
واضاف ان الامم المتحدة تقف على اهبة الاستعداد لدعم اي جهد للاصلاح من جانب مصر والدول العربية الاخرى.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني انه من غير المقبول ان تؤيد الحكومة المصرية العنف بأي صورة من الصور.
وقال كاميرون "اذا اتضح ان النظام يتبنى او يسمح بهذا العنف بأي شكل فان ذلك مرفوض بالمرة."
ومن جانبها، دعت الولايات المتحدة يوم الاربعاء كل الاطراف في مصر الى ضبط النفس وتفادي العنف مع تفاقم الازمة حول حكم الرئيس المصري حسني مبارك.
وقال بي.جيه كراولي المتحدث باسم الخارجية في رسالة على موقع تويتر "نكرر دعوتنا الى كل الاطراف في مصر لضبط النفس وتجنب العنف. مسار مصر الى الديمقراطية يجب ان يكون سلميا."
