شهد مطار القاهرة الأحد حركة غير عادية بسبب وفاة البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية حيث توافد على القاهرة عدد من أساقفة وبطاركة الكنيسة والأبرشيات في بلاد المهجر للمشاركة في إجراءات ومراسم الدفن.
وقطع وزير السياحة منير فخري عبد النور رحلته الخارجية للتسويق السياحي والتي بدأها قبل خمسة أيام بزيارة فرنسا وقرر العودة خلال الساعات القادمة من موسكو للمشاركة في مراسم الجنازة حيث كان من المقرر أن يواصل جولته بعد يومين ليزور أوكرانيا كما ألغى المهندس حسين مسعود وزير الطيران المدني جدول مقابلاته ليتابع الاستعدادات الخاصة باستقبال القساوسة وبعض الوفود الدولية المشاركة في مراسم جنازة البابا .
كما عاد رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على طائرته الخاصة عقب الوفاة قادما من احدى المدن الداخلية حيث توجه من المطار مباشرة إلي مقر الكاتدرائية بالعباسية .
وسادت حالة من الحزن وسط العاملين بالمطار خاصة في صالة كبار الزوار وصالة رقم 4 والتي كان يستخدمها البابا خلال رحلاته العلاجية والرعوية إلى الخارج وتذكر العاملون قفشات ونكات البابا معهم حيث كان يقوم بصفة دورية برحلات رعوية وعلاجية إلى الولايات المتحدة والخارج وكانت أطول رحلاته في عام 2008 حيث غاب عن مصر 122 يوما بينما كانت أخر رحلاته في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي في رحلة علاجية ورغم سوء حالته الصحية إلا أنه رفض استخدام كرسي متحرك وحرص على السير على قدميه وعاد من رحلته العلاجية نهاية كانون الثاني (يناير) على الطائرة الخاصة لرجل الأعمال نجيب ساويرس .
