بدأت قبل قليل وقائع الجلسة الثانية لمحاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، ووقعت صباح اليوم الإثنين مشادات بين المحامين المدعين بالحق المدني في قاعة أكاديمية الشرطة التي يحاكم فيها الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه، وذلك بسبب ترتيب أسبقية أولوية الأسماء التي سوف تتحدث في المحكمة، وتقدم طلباتها.
وقد رفض المحامون للمرة الثانية أن يكون هناك ممثل عنهم يتحدث باسمهم ويقدم الطلبات كاملة لهيئة المحكمة.
على الجانب الآخر، بدا فريد الديب محامي الرئيس السابق، الذي حضر مبكراً ،هادئا وجلس في مكانه بالمدرج الأول صامتاً، وفضل عدم الحديث قبل بدء جلسة المحاكمة.
ومن جانب آخر، لم يختلف شكل قاعة المحاكمة عن سابقه في أولي جلسات محاكمة القرن، غير أن العدد زاد عن المرة السابقة، وتكدس المدعون بالحق المدني أمام المنصة، وجلس الصحفيون في الأماكن المخصصة لهم، وتم عمل كردون من أفراد الشرطة المدنية علي القفص، والذين يرتدون زياً موحداً حتى يستطيعوا التعرف علي بعضهم البعض في حالة حدوث أحداث شغب.
وتجمع صباح اليوم الإثنين منذ الساعة والخامسة والنصف المئات من المؤيدين والمعارضين لمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك أمام أكاديمية الشرطة حيث توجد المحاكمة التاريخية.
بينما فرضت قوات الأمن كردونات أمنية كثيرة للفصل بين المؤيدين والمعارضين، لتنقسم بذلك الساحة المواجهة لأكاديمية الشرطة إلي ثلاثة أقسام، قسم للمعارضين وآخر للمؤيدين وثالث للحفاظ علي شاشة العرض الضخمة الموجودة بالساحة، التي من خلالها يتم بث المحاكمة علي الهواء مباشرة.
وفي الساعة التاسعة والنصف بدأت بعض المشاحنات بين المؤيدين والمعارضين، وتطورت حتى بلغت التشابك بالأيدي والعصي الخشبية وإلقاء الحجارة، مما أدي إلي إصابة بعضهم من جراء إلقاء الحجارة بطريقة عشوائية، وتم إسعافهم علي الفور من خلال 7 سيارات إسعاف متمركزة أمام الأكاديمية.
كما قام العشرات من مؤيدى الرئيس السابق حسنى مبارك بالتعدى على المحامى خالد أبو بكر المدعى بالحق المدنى عن مصعب أكرم الشاعر أحد مصابى الثورة.