أعلن مصدر أمني مصرى تكثيف التعزيزات الامنية فى جنوب سيناء وحول مداخلها ومخارجها وكذلك تشديد الإجراءات حول مدينة شرم الشيخ حيث يتواجد الرئيس السابق حسني مبارك .
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إنه تم اتخاذ تعزيزات أمنية حول المنتجع الذى يوجد به الرئيس السابق حسني مبارك. وأضاف المصدر: "عقب دعوات خلال مليوينة المحاكمة والتطهير أول أمس الجمعة في ميدان التحرير التي طالبت بالتوجه الى شرم الشيخ كثفت الإجراءات الامنية فى جنوب سيناء وحول مداخلها ومخارجها وكذلك تم تشديد الاجراءات الإمنية حول مدينة شرم الشيخ".
ياتي ذلك وسط تحذيرات بتأثير هذه الاجراءات على حركة السياحة في شرم الشيخ بعد حدوث انتعاشة فيها مع وصول أفواج سياحية أوربية وخاصة سائحين من بريطانيا بالاضافة الى سائحين من روسيا.
وقال مصدر وخبير سياحى من جنوب سيناء إن جنوب سيناء وخاصة شرم الشيخ بدأت بالفعل فى استعادة مكانتها الطبيعة كافضل مدينة سياحية ساحلية فى مصر مع تدفق السياحة الاوروبية والعربية والخليجية والداخلية .
مجلس رئاسي
من جهة ثانية كشف المستشار هشام البسطويسى الذي أعلن رغبته في الترشح لمنصب الرئاسة أن المجلس العسكري الحاكم حاول تشكيل "مجلس رئاسي" لكنه لم يتمكن لعدم وجود توافق على أسماء الأعضاء.
وقال في حوار مع صحيفة "المصري اليوم" نشرته الأحد إنه "لم يكن من السهل الاتفاق على مجلس رئاسى وكانت دائما هناك اعتراضات على الأسماء حتى من القوى الوطنية نفسها".
ورأى البسطويسي الذي خاص معركة ضارية مع النظام السابق لإصلاح القضاء، أن فرصته أكبر من غيره من المرشحين لعلمه بتفاصيل حياة المصريين ووقوفه على مشاكلهم وثقة الناس فيه كقاض.
وأكد البسطويسى أنه لا تصالح مع الفساد ولا ضياع لحق المصريين فى الأموال المنهوبة ، وشدد في الوقت نفسه أن "التعجل في إصدار أحكام في مثل هذه الظروف قد يسفر عن أحكام بها أخطاء إجرائية تجعل الغرب لا يعتد بها فنجد أنفسنا نعلق الحكم على الحائط".