كشف استطلاع للرأي نشر الاثنين حول مرشحي الرئاسة المصرية التي من المقرر أن تنطلق نهاية أيار (مايو) المقبل استمرار تصدر الأمين العام للجامعة العربية السابق عمرو موسى السباق بحصوله على تأيد 30.7 في المئة من المستطلعة آراؤهم.
وأوضح الاستطلاع الذي نشرته صحيفة "الأهرام" أن الداعية الإسلامي المحامي حازم صلاح أبو إسماعيل حافظ على المرتبة الثانية ولكنه نجح في تقليص الفارق بينه وبين موسى بحصوله على 28.8 في المئة، ورجحت الصحيفة أن يكون الجدل الدائر حول جنسية والدة المرشح أبو إسماعيل قد أكسبته مزيدا من التأييد حيث زادت نسبة مؤيديه بمقدار 6 في المئة عن استطلاع الأسبوع الماضي.
وفي المرتبة الثالثة جاء عضو مكتب الإرشاد السابق للإخوان المسلمين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بنسبة 8.5 في المئة، وكان قد جاء في المرتبة الخامسة في الاستطلاع السابق.
ورابعا، جاء عمر سليمان نائب الرئيس السابق حسني مبارك بنسبة تأييد بلغت 8.2 في المئة، وكان حل في المرتبة نفسها في الاستطلاع السابق.
وفي المرتبة الخامسة جاء الفريق أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك بنسبة تأييد 7.5 في المئة، متراجعا عن المرتبة الثالثة التي كان احتلها في الاستطلاع السابق.
وتاليا جاء الناصري حمدين صباحي ثم المفكر الإسلامي والفقيه القانوني محمد سليم العوا. أما المهندس خيرت الشاطر مرشح الإخوان المسلمين فجاء في مرتبة تالية.
وأجري الاستطلاع في الفترة من 31 آذار (مارس) وحتى 3 نيسان (أبريل) وشمل عينة من 1200 شخص من مختلف المحافظات المصري، ولم يتجاوز هامش الخطأ في الاستطلع نسبة 4 في المئة.
وحول رأي الشارع بشأن تشكيل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، قال 82.3 في المئة من العينة إنه لابد من تعديل تشكيل الجمعية التأسيسية لتحقيق توافق أكبر بين الأحزاب ، فيما قال 17.7 في المئة إنه يجب الاحتفاظ بالتشكيل الراهن للجمعية.