اعلن وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي الجمعة ان الحكومة الالمانية مستعدة لتحويل 240 مليون يورو من الديون المستحقة على مصر الى مساعدة في مجال التنمية تصرف على مشاريع يتم الاتفاق عليها بين البلدين.
وقال الوزير الالماني لدى استقباله نظيره المصري محمد كمال عمرو في برلين ان مبلغ ال240 مليون يورو سيصرف خلال السنوات الاربع المقبلة لتمويل مشاريع "يتم الاتفاق عليها بالتشاور بين الحكومتين" وتاتي في اطار تعزيز عملية "الاصلاحات الديموقراطية".
وسيضاف هذا المبلغ الى ال150 مليون يورو من المساعدات التي سبق ووعدت المانيا بتقديمها الى مصر خلال الفترة ما بين 2011 و2013.
واضاف الوزير الالماني ان على الحركة الديموقراطية في مصر "ان تثمر لما فيه مصلحة الشعب المصري".
واضاف "لا بد من تعاون اقتصادي افضل (...) في حال كان لا بد للديموقراطية من ان تستقر في مصر".
وكانت مصر اعلنت في الخامس والعشرين من حزيران/يونيو انها ترفض حرصا على استقلالها قبول قرض بثلاثة مليارات دولار من صندوق النقد الدولي.
وادى اندلاع الانتفاضة في مصر ضد نظام الرئيس المصري حسني مبارك الى تراجع نسبة النمو السنوية بعد ان كانت تتراوح بين 5 و7% خلال السنوات القليلة الماضية، خصوصا بسبب تراجع الحركة السياحية وانخفاض الاستثمارات الاجنبية.