ما تزال صورة أسر اللواء الإسرائيلي نمرود ألوني من قِبل قوات كتائب القسام - الجناح العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ضمن عملية "فيضان الأقصى"، تحظى باهتمامٍ دولي منقطع النظير. ومنذ انتشار الصورة التي يظهر فيها الرجل الذي قيل إنه ألوني، ظل مصيره مجهولًا، خاصة بعد إعلان حماس في وقت سابق عن احتجاز مجموعة من الرهائن الإسرائيليين (المدنيين والعسكريين) في قطاع غزة. وفي الوقت الذي يحرص فيه مؤيدو دولة الاحتلال على ...