قررت فنانة يابانية أن تسمح لعملائها أن يعيشوا أحلك خيالاتهم في استوديو التصوير غير اعتيادي. وتقيم "لييا أراتا"، في الثلاثينيات من عمرها، جنازات للدمى الجنسية وتشجع الناس على الظهور كضحايا جريمة قتل وتحويلهم إلى دمى والتقاط الصور لهم. وتتقاضى المصورة التي أنشأت الاستوديو بداية العام الجاري في مدينة أوساكا غربي اليابان، ما يصل إلى 630 جنيهًا إسترلينيًا مقابل الجنازة الواحدة. وقالت "أراتا" لوكالة الأنباء الإسبانية EFE: "لقد بدأت العمل ...