تعبر العديد من المؤسسات والشركات والعلامات التجارية عن تأييدها ودعمها لمجتمع الـ LGBT أو ما يُطلق عليه عربيًا مجتمع "الميم" في إشارةٍ للمثليين والمتحولين جنسيًا ومزدوجي الجنس، كان آخرها شركة فايزر الأمريكية الأمر لا يبدو مرحبًا به في الدول العربية. وطوال شهر يونيو من كل عام، تتصدر حملات مقاطعة شركات وماركات عالمية منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي نتيجة إعلان هذه الشركة موقفها من مجتمع الشواذ وتخصيص جزء من أرباحها ...